أطلق أوباما مزحته أثناء تجمع انتخابي في كليفلاند في 24 أكتوبر، حيث كان يدعم المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ شيرود براون. وربط انقده بمشروعات متعددة قام بها ترامب، من بينها قاعة احتفالات جديدة وتغطية حديقة الورود وإنشاء مهبط للطائرات المروحية في الحديقة الجنوبية.
قيّمت تقارير إعلامية كلفة هذه التجديدات بحوالي 900 مليون دولار، وأثارت تدقيقاً قانونياً وسياسياً بسبب حجمها وتأثيرها على أجزاء من الموقع التاريخي.
رد ترامب الحاد
لم يقتصر رد ترامب على الدفاع عن التجديدات، بل انتقل إلى الهجوم الشخصي. قال إن وصف البيت الأبيض بهذه الطريقة يثبت أن أوباما كان "رئيساً سيئاً"، وأضاف أنه لم يلاحظ الأوساخ أو التلف في المبنى خلال فترة ولايته.
حشد حكومي للرد
دخل الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة "إكس" السجال بنشر قائمة طعام ساخرة ومعدّلة تحمل أسماء مرتبطة بسياسات إدارة ترامب، مثل "طبق أمن الحدود" و"وليمة الطاقة الأمريكية". كما ذهب بعض الشخصيات الجمهوريية إلى حد تناول الطعام في سلسلة تشيز كيك فاكتوري احتجاجاً على المزحة.
انقسام سياسي وإعلامي
أثارت المزحة انقساماً حول دلالتها السياسية. رأى محللون في وسائل إعلامية محافظة أنها تخدم الجمهوريين بتعزيز صورتهم عن الديمقراطيين باعتبارهم بعيدين عن الطبقة الوسطى والعمال. في المقابل، دافع مقدمو برامج ديمقراطيون عن أوباما، قائلين إن التشبيه لا ينعكس على الأمريكيين العاديين بل على اختيارات التصميم نفسها.
السياق الانتخابي
جاء التبادل الكلامي في سياق أوسع من المعركة الانتخابية قبل انتخابات التجديد النصفي، حيث كان أوباما يجوب الولايات لدعم المرشحين الديمقراطيين. تحولت المزحة بسرعة من نقد لذوق التصميم إلى قضية سياسية أوسع تتعلق بأولويات الإدارة وإنفاقها.










