السبت 19 سبتمبر 2026

أوروبا الشرقية تواجه أزمة طاقة وسط موجة حر.. رومانيا تفجر صخرة في الدانوب

المصدر: The Guardian

سبق نيوز
شارك الخبر:

تواجه منطقة جنوب شرق أوروبا أزمة طاقة حادة بسبب موجة حر غير مسبوقة تؤثر على توفر المياه اللازمة لتبريد المحطات الكهربائية والنووية. لجأت السلطات الرومانية إلى حل استثنائي عبر استخدام المتفجرات لتحريك صخرة كبيرة تعيق تدفق المياه في نهر الدانوب. استُخدمت حوالي 180 كيلوغراماً من المتفجرات في العملية، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام رومانية، بهدف توجيه كميات أكبر من المياه نحو محطة تشيرنافودا النووية والدانوب القديم.

أشاد وزير الدفاع الرومانية بالعملية باعتبارها نجاحاً، مؤكداً أنها ستساهم في تبريد المحطة النووية وتحسين النقل النهري. وأوضح أن أي يوم إضافي من عمل المحطة يستحق أكثر من تكلفة المتفجرات المستخدمة. غير أنه حذّر من احتمالية اضطرار محطة تشيرنافودا إلى إيقاف عملياتها مؤقتاً في المستقبل بسبب استمرار الظروف الجوية القاسية.

أعلنت رومانيا حالة طوارئ وطنية الجمعة الماضية وسط موجة حر حادة من المتوقع أن تصل ذروتها خلال الأيام القادمة. وكانت الأزمة الطاقية ألقت بظلالها على القطاع الصناعي، حيث أعلنت شركات صناعة السيارات دايسيا وفورد عن إيقاف مؤقت لإنتاجهما حتى 19 أغسطس بسبب نقص الطاقة الناتج عن الجفاف الذي يحد من قدرات البلاد الكهربائية.

تجاوزت تأثيرات الأزمة حدود رومانيا، حيث أفادت المجر المجاورة بأنها قد تتمكن من إنتاج طاقة إضافية لمدة يومين فقط من محطتها النووية الوحيدة. وتشهد دول أخرى في المنطقة، بما فيها اليونان وفرنسا، تحديات مشابهة تتعلق بالحرائق والجفاف.

حذرت اليونان من أزمة حريق غابات من الأسوأ في السنوات الأخيرة، حيث تعاني البلاد من حرائق متعددة أسفرت عن خمس وفيات خلال أسبوعين. وأكد خبير الأرصاد المتخصص في حرائق الغابات أن اليونان تواجه حالياً "أسوأ أزمة حريق" في ذاكرته، مع توقع تصنيف بعض الحرائق كـ"ميجافيرات".

في فرنسا، سُمح لآلاف المجلين بالعودة إلى منازلهم بعد احتواء حريق هائل التهم حوالي 420 كيلومتراً مربعاً، ما يجعله أكبر حريق غابات في تاريخ البلاد. أُجليت أكثر من 224 ألف شخص بما وصفته السلطات بأنه أكبر إجلاء مدني خارج أوقات الحرب.

على الصعيد السياسي الأوروبي، أثنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على الرد السريع من إسبانيا والمغرب على أحداث سيتة الأسبوع الماضي، مؤكدة نجاحهما في منع الهجرة غير النظامية. وشددت فون دير لاين في رسالتها إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على ضرورة بذل جهود أكبر لتعزيز حدود الاتحاد الأوروبي عند النقاط الحساسة، مع التأكيد على أن الهجرة تشكل تحدياً أوروبياً يتطلب استجابة أوروبية موحدة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم