الأربعاء 28 أكتوبر 2026

احتجاجات أمام البرلمان البرتغالي تندد بأزمة السكن والعنف الشرطي

المصدر: Euronews عربية

شارك الخبر:

مع غروب الثلاثاء، امتلأت ساحات برلمان البرتغال بآلاف المحتجين حاملين مفاتيح وبيوتاً من الكرتون وأزهار قرنفل حمراء، في احتجاج مشحون على أزمة السكن الخانقة والعنف الذي مارسته الشرطة ضد النشطاء.

ردد المحتجون أغنية "هذا هو مكان عيشنا" وهتفوا ضد الفاشية، بينما طالبت لافتاتهم بضمان الحق الأساسي في السكن واللائق ونددت بطرق التعامل الأمني مع الناشطين. وحضرت المغنية البرتغالية ماريسا ليز التجمع دعماً للمحتجين.

الخلفية

سبقت التظاهرة عمليات نفذتها قوات الشرطة البرتغالية لتفكيك معسكرات اعتصام في لشبونة وبورتو، حيث استخدمت العناصر الأمنية الهراوات والقوة لإجلاء المحتجين، مما أسفر عن عشرات الاعتقالات. وتشير التقديرات إلى وجود عجز حاد في المساكن يبلغ حوالي 300 ألف مسكن في البرتغال بأكملها، مما يعكس حجم الأزمة التي تدفع الآلاف للنزول إلى الشارع.

التفاصيل والخلاف حول الإصابات

اختلفت الروايات بشأن حجم الأضرار البشرية من العمليات الأمنية بشكل كبير. فقد أفادت الشرطة بأن العملية أسفرت عن سبع إصابات طفيفة فقط، في حين ادّعت منظمات المتظاهرين أن حوالي 60 شخصاً أصيبوا خلال تفكيك المخيمات. وفي عمليات الاعتقال الأولية، تم اقتياد 25 شخصاً من لشبونة و6 آخرين من بورتو للتحقيق قبل إطلاق سراحهم.

الموقف الرسمي والمطالب

انتقد الرئيس أنطونيو جوزيه سيغورو أعمال العنف ودعا إلى حوار بناء لحل الأزمة، لكنه أكد في الوقت ذاته دعمه لتدخل الشرطة واعتباره متناسباً مع الموقف. من جانبها، دافعت قوات الأمن عن تصرفاتها بذات الحجة.

يطالب المحتجون الحكومة بسحب مشروع قانون قيد البرلمان يسهّل إخلاء المستأجرين ويلغي الحدود القصوى للإيجارات في العقود الجديدة، وهو القانون الذي أقر في قراءته الأولى رغم امتناع حزب شيغا اليميني عن التصويت عليه.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في سياسة