الأربعاء 28 أكتوبر 2026

الأطباء: البابا لا يحتاج إلى علاج إضافي بعد استئصال الورم السرطاني

المصدر: The New York Times

شارك الخبر:

أعلن الفريق الطبي المعالج أن الفحوصات النهائية للأنسجة بعد العملية الجراحية أثبتت أن السرطان كان سرطاناً غُدّياً موضعياً في الرئة. وقال الأطباء إنه لا حاجة إلى أي علاج إضافي للبابا بعد استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى.

أُجريت الجراحة في 13 أكتوبر واستغرقت حوالي 90 دقيقة. غادر البابا المستشفى بعد أربعة أيام من العملية، وعاد إلى الفاتيكان يوم السبت، قبل أن يظهر في مناسبة عامة بعد خروجه مباشرة.

التفاصيل الطبية

أكدت الفحوصات النسيجية والجزيئية أن السرطان لم ينتشر خارج موضعه الأصلي. اكتُشفت العقدة السرطانية بالصدفة خلال فحوصات بطن روتينية، ولم يكن البابا يعاني من أعراض واضحة وقت الاكتشاف. أشار الجراح الرئيسي ستيفانو مارغاريتورا إلى أن تعافي البابا كان أسرع من المعتاد، مع توقع استعادة القدرة التنفسية بصورة كاملة من خلال العلاج الطبيعي التنفسي.

المتابعة والفحوصات الدورية

سيخضع البابا لفحوصات تصويرية دورية كل ثلاثة إلى ستة أشهر خلال السنوات الأولى، ثم سنوياً لاحقاً لمراقبة احتمال عودة المرض. وأكد الفريق الطبي عدم وجود سبب طبي يمنع البابا من القيام برحلته المقررة إلى أوروغواي والأرجنتين وبيرو بين 6 و17 نوفمبر، رغم ما تتضمنه من حوالي 12 رحلة جوية ورحلتين بطائرة هليكوبتر ومحطات على ارتفاعات عالية.

الردود الدولية

عبّر عدد من الشخصيات البارزة عالمياً عن تمنياتهم بالشفاء، منهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز. دعت جهات كاثوليكية إلى الصلاة للبابا والفريق الطبي، واعتبرت تشخيصه تذكيراً بأهمية الفحص المبكر والكشف المبكر عن السرطان.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في صحة