أكد وزير الصحة النيجيري أن حالة إيبولا المكتشفة في البلاد مرتبطة وراثياً بسلالة الفيروس المسجلة في أول إصابة بكينيا. تعود الحالة النيجيرية لامرأة قادمة من أوغندا وصلت إلى أبوجا، حيث بدأت الأعراض تظهر عليها في السابع من أكتوبر الجاري.
التفاصيل
دخلت المريضة مستشفى خاصاً في أبوجا يوم 11 أكتوبر، وتم تأكيد الإصابة بالفيروس مخبرياً لاحقاً. بدأت السلطات الصحية عملية تتبع شاملة لـ 44 شخصاً كانوا على اتصال مباشر بالمريضة. تنتمي الحالة إلى سلالة إيبولا بونديبوجيو، وهي السلالة ذاتها المسجلة في كينيا.
الارتباط الجغرافي والوراثي
أفادت التقارير بأن المريضة النيجيرية والحالة الكينية الأولى مرّتا عبر مطار عنتيبي الدولي في أوغندا في الثالث من أكتوبر، مما يشير إلى مسار سفر محتمل مشترك. يمثل التشابه الجيني بين العينتين أول دليل وراثي يربط بين التفشيين، لكن هذا لا يثبت انتقال الفيروس بشكل مباشر بين الحالتين.
جاءت الحالة النيجيرية ضمن تفشٍ إقليمي أوسع يشمل دول عدة، حيث تم تسجيل تسع إصابات مؤكدة بكينيا بالإضافة إلى حالات في أوغندا والكونغو الديمقراطية. تعمل وزارة الصحة النيجيرية مع المركز النيجيري لمكافحة الأمراض وسلطات أبوجا على احتواء العدوى وتطبيق إجراءات العزل الصارمة.
تجدر الإشارة إلى أن سلالة بونديبوجيو المكتشفة لا يتوفر لها حالياً لقاح أو علاج مرخص، مما يزيد من أهمية جهود الكشف المبكر والعزل.









