أعلن الجيش السوداني والقوة المشتركة المتحالفة معه، الأحد، السيطرة على منطقتي أم قرفة وجريجخ في ولاية شمال كردفان عقب معارك مع قوات الدعم السريع. وأسفرت هذه المواجهات عن استيلاء القوات على 54 عربة قتالية تابعة للدعم السريع بحالة جيدة، بالإضافة إلى تدمير وإحراق أكثر من 62 عربة أخرى.
ذكرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، في بيان نشرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن أعداداً كبيرة من عناصر الدعم السريع قُتلوا خلال المواجهات. كما أشارت إلى فرار آخرين من مواقع القتال تاركين وراءهم معدات عسكرية متنوعة.
جاء هذا الإعلان متزامناً مع تصريح من الجيش السوداني بإحكام سيطرته على طريق الصادرات الرابط بين مدينتي الأُبيّض وأم درمان عقب معارك إضافية. وأعلن الجيش في فجر الأحد أيضاً استعادة مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة بولاية شمال كردفان.
تكتسب مدينة بارا أهمية استراتيجية كبيرة لموقعها على الطريق الوطني الذي يربط ولايات إقليمي كردفان ودارفور بالعاصمة الخرطوم عبر مدينة أم درمان. بقيت المدينة تحت سيطرة الدعم السريع منذ أكتوبر 2025، قبل إعلان الجيش استعادتها الأحد.
ولم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق فوري على إعلانات الجيش والقوة المشتركة بشأن نتائج المعارك أو حجم الخسائر التي تكبدتها. ويأتي هذا الإعلان في إطار معارك متواصلة تشهدها ولايات شمال وغرب وجنوب كردفان منذ أكتوبر 2025.
تندرج هذه المواجهات ضمن الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وقد أسفر النزاع وفق تقديرات أممية ودولية عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.








