الجمعة 18 سبتمبر 2026

الشرطة الألمانية تنتشر بروبوت متفجرات بعد العثور على درون محمل بالمتفجرات بمطار ليبتسيغ

المصدر: The Guardian

سبق نيوز
شارك الخبر:

أطلقت الشرطة الألمانية روبوت متخصص لمعالجة الأجسام المتفجرة في مطار ليبتسيغ الدولي بعد اكتشاف طائرة درون صغيرة محملة بمتفجرات. وقعت الحادثة صباح الأربعاء وأدت إلى تحويل مسارات عدة رحلات جوية، بما فيها طائرة ركاب قادمة من مايوركا.

حذّر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت من أن اكتشاف الطائرة بدون طيار يشير إلى "مستوى جديد من الخطر" للبلاد. وأضاف في تصريحات مساء الأربعاء أن التحقيقات لا تشير إلى عمل هواة، بل تتعامل مع الحادثة كجزء من "سيناريو تهديد هجين احترافي". وقال دوبريندت: "نحن نتعامل مع منافسة قد تشمل قوى أجنبية أيضاً، وهذا سيكون جزءاً من التحقيقات، تريد بوضوح المساهمة في خلق عدم استقرار كبير في ألمانيا".

عُثر على الطائرة الرباعية الأذرع، وهي نوع من الدرونات، بالقرب من طائرة شحن أوكرانية تابعة لشركة أنطونوف. وحسب التقارير الإعلامية، كانت الطائرة موجودة في منطقة العمليات البحرية بالقرب من مدرج الجنوب بمطار ليبتسيغ المصنف كـ"بنية تحتية حساسة". أفادت وسائل إعلام مختلفة بأن الجهاز المتفجر قد يكون مصنوعاً من مواد كيميائية متقدمة، حيث ذكرت بعض التقارير احتواءه على رباعي نترات البنتاريثريتول (PETN)، وهي مكون أساسي في المتفجرات شبه الصناعية.

في تطور منفصل لكن ذي صلة، تعرضت طائرة شحن تابعة لـ DHL لاصطدام بجسم مجهول الهوية أثناء صعودها بعيداً عن المطار. وقد اضطرت الطائرة في الأصل إلى إحباط هبوطها بالمطار بسبب إغلاق المدرج. وتمكنت الطائرة من الهبوط بسلام لاحقاً في هانوفر، مع اكتشاف أضرار طفيفة عليها.

وجهت سفيرة أوكرانيا لدى ألمانيا أليكسي مايكييف الاتهام إلى موسكو، قائلة لإحدى محطات البث التجاري: "من الذي يمكن أن يكون إن لم يكن روسيا؟" ولم تصدر روسيا أي تعليق حتى الآن. وأشار الخبراء الأمنيون إلى أن الحادثة قد تعني تصعيداً خطيراً في التوترات مع روسيا إذا ثبت دور الكرملين.

يأتي هذا الكشف في سياق تاريخ طويل من الأنشطة المريبة. فقد اتهمت ألمانيا وعدد من دول أوروبا الأخرى الوكلاء الروس بالمسؤولية عن عمليات طيران درون غير مصرحة على نطاق واسع فوق المطارات والمنشآت العسكرية والموانئ وشركات الخدمات اللوجستية. وفي العام الماضي، أدينت جنسية صينية بنقل معلومات عن جداول الرحلات والحركات البحرية في مطار ليبتسيغ/هالة إلى جاسوس يعمل لبيجين.

كما أفادت تقارير بأن خدمات المخابرات الروسية كانت تخطط لهجوم ضد ستيفان تومان، رئيس شركة صناعة الدرونات الألمانية دوناوستال. وقالت التقارير إن المحققين الألمان تلقوا تحذيراً من خدمة مخابرات أجنبية في نهاية السنة الماضية، واعتقلوا امرأة رومانية وشاباً أوكرانياً في الربيع. وفي 2024، أفادت تقارير عن فشل خدمات الاستخبارات الأمريكية في إحباط مؤامرة روسية لاغتيال الرئيس التنفيذي لشركة رينميتال الألمانية للدفاع، وهي محاولة ظاهرة للانتقام من دورها في تزويد أوكرانيا بأسلحة كبيرة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم