الجمعة 18 سبتمبر 2026

الفيضانات تعرقل عمليات البحث عن مئات المفقودين على الحدود النيبالية الصينية

المصدر: The Washington Post

سبق نيوز
شارك الخبر:

أسفرت الفيضانات الجارفة التي ضربت منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين عن كارثة إنسانية كبرى. بدأ الحادث يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 عندما انهارت كتلة جليدية ضخمة أو حدث انهيار أرضي في حوض نهري جبلي، مما تسبب في فيضانات كارثية دمّرت القرى والممرات الجبلية عبر المنطقة الحدودية.

تطورت الأرقام بسرعة مذهلة خلال الأيام التالية. في اليوم الأول، أفادت التقارير بـ 157 وفاة و403 مفقودين في نيبال، مع 3 قتلى و265 مفقوداً في جييرونغ الصينية. لكن الأرقام ارتفعت بشكل حاد، فوصل عدد القتلى إلى 359 بحلول 27 أغسطس مع حوالي 1000 مفقود. بحلول 30 أغسطس، تجاوز العدد الإجمالي للمفقودين 3000 شخص، مع 781 وفاة في نيبال و16 وفاة و546 مفقوداً في الجانب الصيني. وبحلول 31 أغسطس، قدّرت السلطات أن عدد المفقودين تجاوز 4400 شخص.

التفاصيل

تشير التقارير إلى أن كمية كبيرة من المفقودين كانوا من الأجانب، خاصة حجاج هندوس من الهند، حيث بلغ عدد الأجانب المفقودين وحدهم حوالي 589 شخصاً وفقاً لتقارير من 29 أغسطس. كما قدّرت الخارجية الأمريكية وجود حوالي 80 أمريكياً بين المفقودين في المنطقة العابرة للحدود.

التحديات التي تعرقل البحث

تواجه فرق الإنقاذ والسلطات المحلية تحديات هائلة في عمليات البحث والإنقاذ. وصفت الفرق المشهد بأنه جدار ضخم من الطين والصخور انهار على النهر، تاركاً خلفه طين وحطام وصخور وكتل جليدية معطلة لأي حركة أفقية أو عمودية.

بالإضافة إلى الدمار الهائل، تحذّر السلطات من خطر فيضانات جديدة متواصلة. تشكلت بحيرة جديدة في المنطقة بسبب تجمع المياه والثلوج الذائبة، وتحذّر السلطات من أنها قد تفيض وتسبب موجات فيضان إضافية. كما يعرقل الوصول الجغرافي المعقد في المنطقة الجبلية الوعرة وارتفاع منسوب المياه المستمر جهود فرق الإنقاذ المتضررة من الجنود والمتطوعين ورجال الإطفاء.

عند وصول فرق الإنقاذ الصينية إلى المنطقة المنكوبة، وجدوا لا شيء سوى الأنقاض، في إشارة واضحة إلى حجم الدمار الكارثي الذي خلفته الفيضانات.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم