أُلقي القبض على المؤثر البريطاني المثير للجدل أندرو تيت وشقيقه تريستان في الولايات المتحدة، بعد أن أعلنت السلطات البريطانية عن توجيه تهم إضافية ضدهما. وأكدت دائرة المارشالات الأمريكية أن الأخوين قيد الاحتجاز، في إطار إجراءات تسليمهما إلى المملكة المتحدة حسب ما أعلنته وزارة العدل الأمريكية.
وجهت هيئة الادعاء العام الملكية البريطانية إلى أندرو تيت (39 عاماً) سبع تهم إضافية بالاغتصاب، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بجرائم مزعومة تشمل الاتجار بالجنس واستغلال الأطفال جنسياً. أما شقيقه تريستان (37 عاماً)، فوُجهت إليه تهمة الاعتداء الجنسي وتهمتان بالاغتصاب وثلاث تهم بترتيب الاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي أو تسهيله. وبحسب الادعاءات، وقعت الجرائم المزعومة خلال الفترة بين يوليو 2010 وأغسطس 2017.
قال رئيس قسم الجرائم الخاصة في هيئة الادعاء العام، مالكولم ماكهافي، إن قرارات الاتهام الأخيرة جاءت "بعد تسلّم ملف آخر من الأدلة من شرطة بيدفوردشاير، ما يرفع العدد الإجمالي للضحايا المزعومين إلى سبعة". وطلبت هيئة الادعاء العام رسمياً تسليم الأخوين، اللذين يحملان الجنسيتين البريطانية والأمريكية.
ردّ المحامي الذي يمثل عائلة تيت، جوزيف ماكبرايد، بتأكيده براءة الأخوين وأن "العالم يعرف أن أندرو وتريستان بريئان". واصفاً التهم الجديدة بأنها ذات "دوافع سياسية" وموجهة لمواجهة دعوى التشهير التي رفعها الشقيقان في الولايات المتحدة. وأضاف: "نحن واثقون من أنه بمجرد أن يرى القاضي المختص الحقائق، سيُطلق سراح أندرو وتريستان تيت".
يذكر أن هيئة الادعاء العام البريطاني أكدت في مايو 2025 قائمة تضم 21 تهمة سيواجهها الأخوان أمام القضاء في المملكة المتحدة، وتشير الادعاءات إلى أن تلك الجرائم المزعومة وقعت بين عامي 2012 و2016. وفي عام 2024، حصلت شرطة بيدفوردشاير على مذكرتي توقيف أوروبيتين لإعادة الشقيقين من رومانيا حيث كانا يقيمان ويخضعان لتحقيقات جنائية. وفي يونيو الماضي، خسر الشقيقان محاولة قانونية للحصول على أسماء الأشخاص الذين يتهمونهما، بعدما قررت هيئة الادعاء العام ضرورة حجب هويات الضحايا المزعومين.










