كشفت الملكة كاميلا، في فيلم قصير احتفاءً بالذكرى الثلاثين لمؤسسة "ماجيز" الخيرية، عن الصعوبات التي واجهتها في الحفاظ على سر إصابة الملك تشارلز بالسرطان قبل إعلانه رسمياً. وقالت الملكة إنها شعرت برغبة قوية في "الإفصاح عن السر" لكنها لم تستطع القيام بذلك.
حدثت هذه التجربة الصعبة خلال زيارة رسمية قامت بها الملكة إلى مركز "ماجيز" للدعم النفسي لمرضى السرطان في 31 يناير 2024، وكانت بصفتها رئيسة المؤسسة لافتتاح مركز جديد بمستشفى رويال فري بلندن. في ذلك الوقت، كان الملك قد تلقى تشخيصاً بسرطان من نوع لم يُكشف عنه، وأعلنت قصر باكنغهام عن الخبر بعد خمسة أيام فقط في 5 فبراير 2024، بينما كان يتعافى من جراحة لتضخم البروستاتا.
قالت الملكة في الفيلم، الذي ظهرت فيه في حوار مع الرئيسة التنفيذية للمؤسسة ديم لورا لي: "أتذكر أنني جئت لزيارة ماجيز بعد تشخيص الملك مباشرة. لم يكن بإمكان أحد أن يقول شيئاً في ذلك الوقت. كان ذلك صعباً جداً". وأضافت: "أردت أن أقول شيئاً لكنني شعرت أن هذا ليس الوقت المناسب. كنت أتوق فقط للإفصاح عن السر لكن بالطبع لم أستطع".
خلال تفاعلها مع الزوار في المركز، قالت الملكة إنها كانت "تقريباً تطرح عليهم أسئلة" حول حالاتهم الصحية، لكنها لم تكن "تريد أن تتدخل بعمق". وأشارت إلى أن الحوارات التي أجرتها كانت أعمق من المعتاد، حيث أدركت حينها أهمية هذه المراكز للدعم النفسي والعملي.
عاد الملك تشارلز إلى الفعاليات الرسمية في أبريل 2024، أي بعد أقل من ثلاثة أشهر من بدء العلاج. وتحدثت الملكة عن إصراره على عدم التباطؤ، قائلة: "انظروا إلى زوجي. لم يوقفه شيء. قال للتو: هذه طريقتي. سأتعامل معها". كما كشفت أنها لم تتوقع أن تكون بهذا الموقع، قائلة: "لم يعود الأمر إلى البيت من قبل، وفجأة يتم تشخيص زوجك، وتفكرين 'يا إلهي، كنت أتحدث إلى كل هؤلاء الناس والآن أنا التي يجب أن أساعد في رعاية زوجي المسكين وأحاول فهم كل شيء'".
استخدمت الملكة الفيلم ذا السبع دقائق لتسليط الضوء على الدعم الحيوي الذي توفره ماجيز لمرضى السرطان وعائلاتهم، خاصة الرجال الذين قد يترددون في طلب المساعدة. وطالبت بأن يكون لكل مستشفى مركز ماجيز. تعمل المؤسسة حالياً 27 مركزاً في أنحاء المملكة المتحدة بالقرب من مستشفيات السرطان، وتقدم خدمات نفسية وعملية مجانية بدون الحاجة لتحديد مواعيد مسبقة.









