السبت 19 سبتمبر 2026

الولايات المتحدة تشن ضربات على 5 ناقلات نفط إيرانية في رد على هجمات على سفينة حربية

المصدر: The Washington Post

سبق نيوز
شارك الخبر:

شنت الولايات المتحدة ضربات على ناقلات نفط إيرانية، في رد مباشر على هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني استهدفت سفينة حربية أمريكية بصواريخ باليستية. يأتي هذا الرد ضمن سلسلة من التبادلات العسكرية المتوترة بين الجانبين، وينعكس على استراتيجية جديدة وصفتها مصادر بسياسة "ناقلة مقابل ناقلة"، أي الرد على كل هجوم إيراني بضرب ناقلة نفط إيرانية.

التفاصيل

استهدفت القوات الأمريكية ناقلات تابعة للحرس الثوري في مناطق حساسة بخليج عُمان ومضيق هرمز، خصوصاً بالقرب من جزيرة خارك وجاسك، وهي نقاط استراتيجية مرتبطة مباشرة بصادرات النفط الإيراني. وصفت واشنطن العملية بأنها "تعطيل دائم" لهذه الناقلات، مما يعكس هدفاً واضحاً لشل القدرات اللوجستية الإيرانية. جرى إخلاء طاقم إحدى الناقلات قبل تنفيذ الضربة، ما يوحي بأن العملية كانت مدروسة لتقليل المخاطر على الأفراد مع شلّ السفينة بالكامل.

السياق العسكري والدبلوماسي

تعكس هذه الضربات تصعيداً متواصلاً في الاشتباكات بين القوتين، رغم الجهود الدبلوماسية المحدودة والمتعثرة لإنهاء التوترات والتوصل إلى حل سلمي. جاءت العملية الأمريكية الأخيرة تالية لهجوم إيراني مماثل وقع قبل أيام، محكية جزء من دورة متكررة من التبادل العسكري بين الطرفين.

الرد الإيراني والتصعيد المتوقع

رد الحرس الثوري الإيراني بتهديدات بشن ضربات أشد قوة رداً على استهداف ناقلاته. في المقابل، أشارت بعض التقارير إلى أن بعض الناقلات كانت فارغة وقت الاستهداف، وأن الإعلام الإيراني تحدث عن إصابات محدودة وعدم وقوع خسائر بشرية في بعض الحالات.

الأثر الاقتصادي

انعكس التصعيد على أسواق النفط العالمية، حيث استقرت أسعار النفط فوق عتبة 100 دولار للبرميل. يعكس هذا قراءة الأسواق للتطورات باعتبارها عاملاً ضاغطاً على الإمدادات العالمية، خاصة أن الضربات استهدفت الناقلات المرتبطة مباشرة بصادرات النفط الإيراني، وهو ما يمس "عصب الاقتصاد" الإيراني.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم