نفذت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) في الأول من سبتمبر موجة جديدة من الضربات العسكرية على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني. جاءت هذه الغارات ردّاً على محاولات هجمات إيرانية استهدفت السفن التجارية والشحن في مضيق هرمز، بالإضافة إلى محاولات استهداف العناصر العسكرية الأميركية المتمركزة في منطقة الشرق الأوسط.
استهدفت الضربات الأميركية، وفقاً لبيان القيادة المركزية، عدداً من المواقع العسكرية الحساسة. شملت الأهداف مواقع الدفاع الجوي، والرادارات، والأصول البحرية، وقدرات زرع الألغام، بالإضافة إلى مواقع الاتصالات التابعة للحرس الثوري.
التفاصيل
بدأ الهجوم الأميركي في ظهيرة الأول من سبتمبر بتوقيت شرق الولايات المتحدة. أفادت التقارير بأن إحدى الضربات أصابت منزلاً كان يستضيف حفل زفاف، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة العشرات بحسب مسؤولين محليين. أكدت القيادة المركزية أن الأهداف المستهدفة كانت معنية بتهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية في المنطقة.
الرد الإيراني
ردّت إيران على هذه الضربات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع أميركية في المنطقة. يمثل هذا التبادل للضربات عودة للاشتباكات بعد فترة توقف استمرت قرابة شهر عن الأعمال العسكرية بين الطرفين.
التحذيرات الأميركية
حذّر الرئيس دونالد ترامب إيران من أن أي رد عسكري سيؤدي إلى تعرض البلاد لضربة "أشد وأعلى مستوى". يعكس التحذير محاولة أميركية لردع المزيد من التصعيد في المنطقة.
السياق العام
تأتي هذه الغارات الجديدة كجزء من تصاعد متجدد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية سلسلة من الضربات والاشتباكات، مع نشاط عسكري متزايد من قبل الطرفين في مياه الخليج.









