السبت 19 سبتمبر 2026

ترامب يتوعد بنهاية الحرب مع إيران بعد الانتخابات.. وإسرائيل تشن عمليات عسكرية واسعة في لبنان

المصدر: Euronews عربية

شارك الخبر:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المواجهة العسكرية مع إيران ستنتهي مباشرة بعد انعقاد الانتخابات النصفية الأميركية في نوفمبر المقبل. وربط ترامب نهاية الحرب بموعد الانتخابات، معتبراً أن إيران لن تصمد طويلاً وأن الحرب ستنتهي فوراً بعد التصويت. وقال في تصريحاته إن الإيرانيين يواصلون القتال بصعوبة كبيرة ويواجهون مأزقاً عميقاً. وأضاف أن القدرات الصاروخية الإيرانية دُمّرت إلى حد كبير، لكنه اعترف بأن طهران تبقى قادرة على إطلاق بعض الصواريخ.

لم يقتصر تصريح ترامب على التنبؤ بانتهاء الحرب، بل أشار إلى احتمال استمرار الضغط العسكري على إيران. وربط الرئيس الأميركي بين انتهاء الحرب وانخفاض أسعار النفط والبنزين، ما يعكس استراتيجية تجمع بين الضغط العسكري والاعتبارات الاقتصادية والانتخابية. وتشير التقارير إلى أن مستشاري ترامب كانوا يضغطون لتهدئة المواجهة مع إيران قبل الانتخابات خوفاً من خسائر للجمهوريين.

التطورات العسكرية والإنتاجية الإيرانية

على الصعيد العسكري والتكتيكي، استأنفت إيران إنتاج الصواريخ الباليستية عبر تجميع مكونات مخزنة لديها والعمل داخل منشآت تحت الأرض. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف زورقاً مسيّراً أميركياً عند مدخل مضيق هرمز، مؤكداً إصابته وإفشال مهمته. وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن بلاده في حالة حرب، معتبراً أن استمرار الحصار البحري والاقتصادي يُعد عملاً عدائياً وفقاً للقانون الدولي.

العمليات الإسرائيلية في لبنان

شنت إسرائيل عمليات عسكرية واسعة في لبنان، حيث أعلنت عن تدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر بجنوب البلاد. واستُخدم أكثر من 1100 طن من المتفجرات في عملية نسف الأنفاق، وترافقت العمليات مع تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجات في المنطقة. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل مستعدة لتوجيه مزيد من الضربات لحزب الله في مواقع جديدة. كما قامت القوات الإسرائيلية بتفجير عدد من المنازل في بلدة المنصوري جنوبي لبنان.

المسارات الدبلوماسية والعقوبات

سعت إيران ودول خليجية للتوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الحيوي. وأعلنت إيران الجمعة أنها ستجري محادثات مع دول الخليج في سلطنة عمان بشأن المضيق، الذي أغلقته طهران ردّاً على الحرب. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الاجتماع يهدف إلى تعزيز التفاهم بين دول المنطقة والمساهمة في تعزيز الأمن الإقليمي المشترك.

في خطوة عقابية، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على كيانات قالت إنها تدعم حلفاء إيران في الشرق الأوسط، شملت رجال أعمال عراقيين. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية أنها غيرت مسار 99 سفينة تجارية منذ بدء الحصار على إيران. وقال رئيس التنفيذي لشركة شيفرون إن احتياطيات النفط آخذة في التناقص وأن الحرب قد تؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الخام خلال الأشهر القليلة المقبلة.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم