أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استحسانه لقرار الأمير هاري وميغان مارکل بالعودة إلى المملكة المتحدة بعد ستة سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة. وأمام الصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب إنه "سعيد" بهذا القرار، مؤكداً أن الزوجين الملكيين سيعودان كمواطنين عاديين دون استئناف أي أدوار رسمية في الحياة الملكية.
لكن تعليقات ترامب لم تكن إيجابية تماماً. فقد صرّح بأنه "لم يكن من المعجبين" بالأمير هاري وميغان، واتهمهما بمعاملة العائلة المالكة والملك تشارلز الثالث بـ "قلة احترام". وأضاف ترامب أنه لو كان مكان الملك والعائلة المالكة لما قبلهما من جديد.
الخلفية
يعود قرار الزوجين إلى التخلي عن مهامهما الملكية الرسمية الذي أعلناه في يناير 2020. حينها قررا الانتقال إلى ساحل كاليفورنيا الغربي، حيث انخرطا في مشاريع إعلامية وخيرية متعددة بعيداً عن الأضواء الملكية.
التفاصيل
جاءت تعليقات ترامب بعد أن نشرت شبكة CNN أنباراً عن عودة دوقا ساسكس إلى بريطانيا في أغسطس الماضي. وأوضحت التقارير أن العودة ستكون كمواطنين خاصين فقط، دون أي انتماء رسمي للنيابة عن الملك في أي من واجبات الدولة أو الاحتفالات الملكية. لن يشغل الزوجان أي منصب رسمي بالنيابة عن تشارلز الثالث، حسبما ذكرت الشبكة الإخبارية.
ويلفت إلى أن ترامب كان قد صرّح سابقاً بأن لديه علاقة جيدة جداً مع الملكة إليزابيث الثانية، الأمر الذي جعل موقفه من قرار هاري وميغان معقداً بين الاستحسان والنقد.










