وصلت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن إلى ميناء لايم تشابانغ في تايلاند في 2 سبتمبر الجاري، بعد 286 يومًا متواصلًا في البحر. وتحمل السفينة على متنها نحو 5,000 بحار ومشاة بحرية، جاءوا بحاجة ماسة للراحة والاستجمام بعد رحلة استنزفت جهودهم الجسدية والنفسية.
تُعتبر محطة تايلاند الأولى من نوعها لحاملة الطائرات منذ بدء انتشارها في نوفمبر 2025، حين غادرت قاعدتها الأمريكية لتشارك في عمليات عسكرية بالشرق الأوسط. لم يكن أمام الطاقم خلال تلك الأشهر التسعة أي توقف ميناء كامل يسمح بترك السفينة والنزول على اليابسة.
الخلفية
تندرج مهمة حاملة لينكولن ضمن العمليات الأمريكية المرتبطة بالشرق الأوسط، وخاصة دعم المصالح الأمريكية في المنطقة. الانتشارات العسكرية البحرية عادة ما تستغرق بين ستة وتسعة أشهر، لكن ظروف العمليات القتالية والواجبات الاستراتيجية قد تطيل من هذه الفترات.
التفاصيل
أمضت حاملة الطائرات ما يزيد على 250 يومًا متواصلًا في البحر قبل وصولها إلى تايلاند. وأشارت تقارير متعددة إلى أن فترة الانتشار الطويلة هذه أثارت مخاوف بشأن الصحة النفسية للطاقم ومشكلات تتعلق بنقص الطعام وعدم الاستقرار في الظروف الصحية على متن السفينة.
استقبلت السلطات التايلاندية الزيارة كإجراء روتيني، حيث نظمت حافلات لنقل البحارة من الميناء إلى مدينة باتايا الساحلية القريبة. جرت الزيارة برعاية أمنية مشددة، مع توقع أن تستمر محطة التوقف لعدة أيام قبل مغادرة السفينة.
ماذا بعد؟
ستغادر حاملة الطائرات لاحقًا باتجاه الولايات المتحدة، حاملة طاقمها الذي أعيد له بعض الحيوية بعد فترة الراحة والاستجمام. تعكس هذه المحطة التايلاندية اهتمام البحرية الأمريكية بصحة وسلامة طاقمها، وأهمية توفير فترات استراحة منتظمة خلال العمليات البحرية الطويلة.









