رغم أن الهند حققت معدل نمو متوقع يزيد عن 7% في الربع الأخير من السنة المالية، وهو معدل حسود تتمناه معظم الاقتصادات الكبرى في العالم، إلا أن هذا الأداء قد يظل قاصراً عن تحقيق الحلم الذي يسعى إليه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بتحويل الهند إلى دولة متقدمة.
ويعكس هذا الفجوة بين معدلات النمو المحققة والأهداف الطموحة التي وضعتها الحكومة الهندية، التحديات الهيكلية والاقتصادية التي تواجه الاقتصاد الهندي رغم حجمه الكبير.
ويشير التحليل إلى أن معدل النمو بنسبة 7% أو أكثر، مهما كان مرتفعاً بمعايير عالمية، قد لا يوفر الدفع الكافي والسرعة المطلوبة لتحقيق نقلة نوعية حقيقية تضع الهند في صفوف الدول المتقدمة خلال الآفاق الزمنية المستهدفة.




