أبدت دار الإفتاء المصرية رأياً شرعياً يجيز زيارة المتاحف الأثرية التي تعرض تماثيل وآثاراً تاريخية تعبر عن ثقافات وحضارات الشعوب القديمة.
وأوضحت الدار أن الحكم الشرعي بشأن التماثيل والمنحوتات يقتصر تحريمه على ما كان مصنوعاً أو موضوعاً لأغراض العبادة، بينما زيارة المتاحف الأثرية التي تحمل طابعاً تاريخياً وحضارياً تندرج ضمن الأمور المباحة.
تأتي هذه الفتوى لتوضيح الموقف الشرعي من قضية تثير تساؤلات لدى كثيرين حول الحكم الديني لزيارة المواقع والمتاحف الأثرية، وفقاً لما نقلته "CNN عربية" في السادس من يوليو 2026.









