شنت شرطة ريو دي جانيرو عملية داهمة واسعة يوم الاثنين على منزل لاعب كرة القدم ديفيد كوريا، نجم فريق فاسكو دي غاما، بناءً على اشتباهات أمنية تتعلق بتجارة المخدرات والأسلحة. اشتركت في العملية حوالي 100 عنصر أمني، واستهدفت تفكيك ما وصفته السلطات بـ "منظمة إجرامية" معقدة تمتد أنشطتها غير القانونية عبر عدة ولايات برازيلية.
التفاصيل
تضمنت عملية الشرطة تنفيذ 4 مذكرات توقيف و15 مذكرة تفتيش في مواقع مختلفة. داهم فريق التحقيق منزل اللاعب كوريا البالغ من العمر 30 عاماً الواقع في حي "بارا دا تيجوكا" الراقي بمدينة ريو دي جانيرو، كما امتدت التفتيشات لتشمل مركز التدريبات التابع لنادي فاسكو دي غاما. كشفت السلطات عن وجود اشتباه قوي في تورط "رياضيين محترفين" بالارتباط مع هذه المنظمة الإجرامية أو تسهيل أعمالها.
ردود الفعل
أكد المدير التنفيذي لنادي فاسكو دي غاما أدمار لوبيس في مؤتمر صحفي أن إدارة النادي "تتعاون بشكل كامل مع السلطات" وتوفر كافة التسهيلات لجهات التحقيق. طمأن لوبيس جماهير النادي بأن كوريا "سيواصل تدريباته بشكل طبيعي خلال الأيام المقبلة، وسيبقى متاحاً للمشاركة في المباريات" في انتظار نتائج التحقيق النهائية.
السياق الرياضي
تأتي هذه الأزمة بعد أيام قليلة من تألق كوريا على أرض الملعب. ساهم اللاعب بشكل حاسم في تسجيل الهدف الثالث خلال فوز فريقه على كروزيرو بنتيجة 3-1 في مطلع الأسبوع ضمن منافسات الدوري البرازيلي. يعتبر هذا الانتصار مهماً للفريق حيث أنهى سلسلة سلبية امتدت ثماني مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز.









