أعرب مات ستانتون، الرئيس التنفيذي لشركة ناين إنترتينمنت، عن تفاؤله بشأن مستقبل قطاع النشر الرقمي في أستراليا. وأشار إلى وجود "عالم من فرص النمو" في انتظار الشركة، خاصة بفضل القوانين الجديدة المصممة لإجبار منصات التكنولوجيا على التوصل إلى اتفاقيات تجارية مع وسائل الإعلام الأسترالية.
غير أن هذا التفاؤل يأتي في وقت صعب للشركة التي تسعى إلى تقليص تكاليفها بحوالي 160 مليون دولار أسترالي على مدى ثلاث سنوات.
الخلفية
جاء التصريح بعد أسابيع من إقرار البرلمان الأسترالي قوانين محدثة لتنظيم المفاوضات بين المنصات العملاقة ووسائل الإعلام المحلية. تستهدف هذه القوانين فرض رسوم على الشركات التكنولوجية العالمية التي تتخلف عن التوصل إلى اتفاقيات، شريطة أن تعترف تلك الاتفاقيات بقيمة محتوى الأخبار. وتوقع ستانتون أن تساهم منصات مثل جوجل وفيسبوك بمبالغ مماثلة لتلك الموجودة في الاتفاق السابق الذي تم التوصل إليه عام 2021.
التفاصيل
وإلى جانب الآفاق الإيجابية في المفاوضات، أشار ستانتون إلى أن ناين إنترتينمنت تمتلك "خط أنابيب قوي" من صفقات متعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المرحلة القادمة. وكان من بينها اتفاق توصلت إليه مؤخراً تسمح بموجبه لأداة Copilot التابعة لشركة مايكروسوفت بالوصول إلى محتوى الشركة.
أعلنت ناين مؤخراً عن برنامج تسريح موظفين في غرف الأخبار بصحيفتي "سيدني مورنينج هيرالد" و"ذا إيج" بعد تعرضهما لفترة طويلة من ضعف سوق الإعلانات. في المقابل، تم إعفاء مجلة Australian Financial Review من هذه التخفيضات، وتبقى مصدر دخل قوي للشركة.
ركز ستانتون على أن الشركة تركز حالياً على "الأصول النامية" بما فيها شركة الإعلام الخارجي الرقمية QMS التي استحوذت عليها مؤخراً. بينما تسعى إلى تقليل تعرضها للأصول "المواجهة لتحديات هيكلية والأصول الأصغر".
وعكست النتائج المالية السنوية للشركة حتى 30 يونيو الواقع المعقد للقطاع. حققت وحدة النشر بالشركة تدفقات إيرادات مستقرة تقريباً، بينما شهدت وحدة البث والمحتوى الرقمي انخفاضاً طفيفاً رغم تحقيق منصة Stan نتائج قياسية. وأثقلت سوق الإعلانات الضعيفة من كاهل شبكة التلفزيون. وحققت ناين إنترتينمنت صافي ربح سنوي بقيمة 142 مليون دولار أسترالي من أنشطتها المستمرة.




