الجمعة 18 سبتمبر 2026

روسيا تستهدف مستودعات الغذاء في أوكرانيا وتهدد بأزمة نقص حاد

المصدر: The Washington Post

سبق نيوز
شارك الخبر:

تشير تقارير موثقة إلى أن الهجمات العسكرية الروسية كثّفت استهدافها لمستودعات الغذاء ومراكز التوزيع اللوجستية في أوكرانيا، خاصة حول العاصمة كييف والمناطق المأهولة بالسكان. وقد ترتب على هذه الضربات اضطرابات فعلية في سلاسل الإمداد الغذائي، مع ظهور نقص مؤقت في عدد من السلع على أرفف المتاجر.

بحسب وزير الزراعة الأوكراني تارس فيسوتسكي، تعرضت حوالي 90 بالمائة من البنية اللوجستية الخاصة بسلاسل البيع بالتجزئة للتدمير أو التعطل جراء الهجمات. وشملت السلع المتأثرة الفاكهة الطازجة والخضراوات والسكر ومنتجات الألبان والمنتجات سريعة التلف، خاصة بعد استهداف مراكز التبريد والتخزين البارد.

التفاصيل

أفادت التقارير أن الهجمات استهدفت مستودعات سلاسل سوبرماركت ومراكز توزيع قرب كييف وفي مدن أخرى، محدثة أرففاً فارغة في عدد من المتاجر وأثارت قلقاً من توسع النقص. إلا أن المصادر المتاحة أكدت أن النقص ظل موضعياً ومؤقتاً أكثر من كونه شاملاً، وأن المتاجر بدأت بإعادة ترتيب سلاسل التوريد والبحث عن طرق بديلة للإمداد المباشر من مواقع الإنتاج إلى نقاط البيع.

ردود الفعل

شدد وزير الزراعة على أن الأضرار الجسيمة في البنية اللوجستية لا تعني أن الأوكرانيين سيُتركون بلا طعام. وأكد بوضوح أنه لا يوجد تهديد بالمجاعة وأن البلاد لا تواجه نقصاً مادياً نظامياً في الغذاء. كما أشار مستشار للرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى أن أوكرانيا لن تجوع، مؤكداً على وجود قدرة على تجاوز هذه الأزمة.

صرّحت المصادر التجارية الأوكرانية بأن أي نقص متوقع سيبقى محلياً ومؤقتاً، وليس انهياراً شاملاً في توافر الغذاء. وأشارت تقارير حكومية إلى أن إعادة هيكلة سلاسل التوريد جارية بالفعل لتقليل تأثير الهجمات المستمرة على الإمدادات.

ماذا بعد؟

يعكس التحول في الاستراتيجية العسكرية الروسية توجهاً نحو استهداف المدنيين بشكل غير مباشر من خلال المساس بسلاسل التوزيع الغذائي والبنية التحتية الضرورية للاقتصاد المدني. وتتوقع المراقبة المستمرة للموقف أن تؤدي الهجمات المتكررة إلى زيادة الضغط على توافر الغذاء في المناطق المأهولة، رغم أن التقارير الحالية تنفي وجود خطر مجاعة حقيقية على المدى القريب.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم