اتهمت ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية، رجل الأعمال أليخاندرو بيتانكورت بالفساد. وأنكر بيتانكورت الاتهامات في مقابلة واسعة أجرتها معه ماتشادو. وأعلنت ماتشادو خلال المقابلة أنها ستعود إلى فنزويلا "أسرع مما يتوقعه الجميع".
التفاصيل
وجهت ماتشادو انتقادات حادة لبيتانكورت، قالت فيها إنه استفاد من عقود الطاقة لكنه فشل في إصلاح شبكة الكهرباء الفنزويلية المتهالكة. واعتبرت أنه أحد المسؤولين الرئيسيين عن المعاناة الحالية للفنزويليين. وتتعلق الصفقة المثيرة للجدل بالسيطرة على ما يقرب من خمس احتياطيات فنزويلا النفطية.
موقف المعارضة من الصفقات النفطية
أقرت ماتشادو بأن هناك صفقات نفطية قيد التنفيذ حالياً. لكنها اعتبرت أن هذه الاتفاقات تمثل جزءاً ضئيلاً جداً مقارنة بإمكانيات فنزويلا. وأضافت أن الفرص الحقيقية لإبرام صفقات أكبر ستأتي "عندما تحظى البلاد بالأمن والاستقرار والشرعية".
السياق السياسي
تأتي تصريحات ماتشادو وسط تراجع علاقتها مع إدارة ترامب. استبعدتها الإدارة من المفاوضات الجارية مع حكومة ديلسي رودريغيز وفصيل معارض آخر في كاراكاس، رغم أنها تعتبر أبرز قيادات المعارضة الفنزويلية في السنوات الأخيرة. وأظهر استطلاع حديث نشرته Bloomberg أن 52% من المشاركين سيدعمونها في انتخابات رئاسية، مقابل 19% فقط لرودريغيز.
موقف الحكومة الفنزويلية
دعمت رودريغيز الصفقة، وقالت إنها ستساهم في "إحياء" فنزويلا وقد تدر أكثر من 200 مليار دولار من الإيرادات الضريبية. بيد أن تفاصيل الترتيب المالي والتشغيلي للصفقة تبقى غير واضحة حتى الآن.









