نظمت فعالية ماراثون غير عادية على جليد منطقة القطب الشمالي الجغرافي، استقطبت عدائين من حول العالم لخوض تحدٍ فريد من نوعه. وأطلقت الجهات المنظمة على هذا السباق اسم "أبرد ماراثون في العالم"، معترفة بالطبيعة الاستثنائية للحدث.
اشترك في السباق 23 عداءً من سبع دول، وصلوا إلى القطب الشمالي الجغرافي عبر السفينة الفرنسية المتخصصة في البحوث القطبية "لو كوماندان شاركو". نزل المتسابقون من السفينة ليركضوا على حلقات بطول 1055 متراً على الجليد الطافي أسفلهم مباشرة.
كان على العدائين ارتداء ملابس حرارية وسترات نجاة كمتطلب أمني أساسي. وزودت الجهات المنظمة المكان بحراس مسلحين يقفون على محيط المسار للحراسة من الدببة القطبية، مما يعكس الأخطار الحقيقية للمنطقة.
فازت الدنماركية ريكه دام بلقب السباق النسائي برقم زمني قدره 6:54:02، فيما فاز الصيني وانغ شنغشيان بسباق الرجال في 3:52:22. يعكس هذان المسار الوقتان التحديات الشديدة للركض في ظروف قطبية قاسية وعلى أرض غير مستقرة.
أشارت الجهات المنظمة إلى ظاهرة مثيرة للقلق: المسار الذي أقيم عليه السباق اختفى مع ذوبان الجليد بعد ساعات قليلة فقط من انتهاء السباقات. يجسد هذا بوضوح الطبيعة المؤقتة والحركية للجليد الطافي في المحيط المتجمد الشمالي، مما يضيف بعداً درامياً إضافياً لهذا الإنجاز الرياضي الاستثنائي.









