سيصدر إيرل سبنسر، شقيق الأميرة ديانا الأصغر، كتاباً جديداً يروي فيه قصة حياة شقيقته من وجهة نظره الشخصية. يحمل الكتاب عنوان "أغنية البجعة: ديانا، شقيقتي"، وسيصدر في المملكة المتحدة في 22 سبتمبر الحالي، عن دار بنغوين مايكل جوزيف التابعة لمجموعة بنغوين راندوم هاوس، بعد مرور نحو 30 عاماً على وفاة الأميرة الراحلة.
عبّر إيرل سبنسر عن دوافعه لتأليف الكتاب قائلاً: "أريد أن أتحدث نيابة عن ديانا، وأن أفعل ذلك بطريقة إيجابية وصريحة". وأوضح أنه تلقى "سيلاً من الطلبات مجدداً" لإجراء مقابلات تتناول حياة شقيقته مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاتها، مما دفعه إلى "تدوين أفكاري وذكرياتي بنفسي، مرة واحدة وإلى الأبد". وأضاف أنه يسعى من خلال الكتاب إلى عدم ترك المجال "لآراء الآخرين، التي يستند كثير منها إلى معلومات غير صحيحة ترسخت بمرور الوقت وكأنها حقائق".
كما أعرب إيرل سبنسر عن أمله بأن يساعد الكتاب الناس على فهم شخصية ديانا كما كانت بالفعل. وصفها بأنها "شخصية فريدة وحيوية، مليئة بالحب والكاريزما والشك في الذات، خاضت الحياة بكل ما لديها، وتركت العالم مكاناً أفضل بكثير". وأشار إلى أنه يأمل أن يشعر من "كانوا أصغر من أن يتذكروها في أوج حضورها" بأنهم سيفهمون "مَن كانت حقاً" بعد قراءة الكتاب.
توفيت الأميرة ديانا، الزوجة السابقة للأمير تشارلز الملك الحالي للمملكة المتحدة، عن عمر ناهز 36 عاماً في حادث سيارة بباريس عام 1997. كان من المفترض أن تبلغ 65 عاماً في بداية يوليو من العام الحالي. وكان ابناها الأمير وليام والأمير هاري يبلغان 15 و12 عاماً على التوالي وقت وفاتها.
قال إيرل سبنسر إن الهدف من الكتاب هو "رواية الحقيقة عن ديانا من وجهة نظر شقيقها، تماماً كما حاولت أن أفعل عندما تحدثت في جنازتها". وكان قد وصف ديانا في كلمة التأبين التي ألقاها في كنيسة وستمنستر آبي عام 1997 بأنها "جوهر الرحمة والواجب والأناقة والجمال"، وقال إنها كانت "في أنحاء العالم رمزاً للإنسانية المتفانية".
انتقد إيرل سبنسر وسائل الإعلام في تلك الكلمة، ووصف ديانا بأنها "أكثر شخص تعرّض للملاحقة في العصر الحديث". كما تعهد بحماية الأميرين وليام وهاري من أن يلقيا مصيراً مماثلاً.
من جانبه، قال دانيال بونيارد، مدير النشر في بنغوين راندوم هاوس بالمملكة المتحدة: "رغم أن هذه الصفحات تتضمن العديد من المعلومات الجديدة التي ستجذب اهتماماً كبيراً، فإن القراء سيجدون فيها، للمرة الأولى، تكريماً يليق بالمرأة المحبوبة التي كانت الأميرة ديانا، وسيبقى هذا التكريم شاهداً عليها".










