طرح المفكر السياسي الأمريكي البارز فرانسيس فوكوياما رؤية جديدة حول مفهوم الهوية والمساواة، مؤكداً أن الهوية الحقيقية للفرد يجب أن تترسخ في مجموعة من الأفكار والقيم، وليس في الانتماء العرقي أو الإثني للأسلاف، وفقاً لما نشرته صحيفة Financial Times.
وتأتي هذه الدعوة في سياق نقاش عالمي متسع حول مسائل الهوية والتمييز والمساواة، حيث يرى فوكوياما أن الارتكاز على المبادئ والأفكار المشتركة بين أفراد المجتمع يشكل أساساً أقوى وأكثر استدامة من الاعتماد على معايير عرقية أو إثنية.
وتعكس طروحات فوكوياما محاولة فكرية لإعادة تعريف مفهوم الهوية بطريقة تتجاوز الانقسامات العرقية والإثنية، والتركيز على ما يوحد الناس من خلال القيم المشتركة والأفكار الموحدة.









