وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، شهدت قرية قصرة بالضفة الغربية حادثة توتر حادة عندما وصل مستوطنون إسرائيليون متطرفون بهدف إجبار السكان الفلسطينيين على مغادرة منازلهم.
كان السكان الفلسطينيون يتوقعون تدخلاً من قوات الجيش الإسرائيلي (الجيش الدفاعي الإسرائيلي) لحمايتهم والدفاع عنهم ضد هذا التوغل، إلا أن القوات اكتفت بالوقوف على الهامش دون التدخل المباشر.
الحادثة تسلط الضوء على التوترات المستمرة في الضفة الغربية حول القضايا الاستيطانية والتعديات على الأراضي الفلسطينية.









