شنّ المدرب البرازيلي السابق فاندرلي لوكسمبورغو هجوماً عنيفاً على نظيره الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل، بعد إقصاء السيليساو من مونديال 2026. ودّع المنتخب البرازيلي البطولة من دور الثمن النهائي عقب خسارته أمام النرويج بنتيجة 1-2 على ملعب ميتلايف.
نشر لوكسمبورغو مقطع فيديو عبر حسابه على إنستغرام، انتقد فيه بحدة قرارات أنشيلوتي التكتيكية خلال البطولة. وقال بحسم: "أنشيلوتي أخطأ كثيراً، أخطأ في التشكيلة واتخذ قرارات غير صائبة ولم ينجح في قراءة المباراة. لقد ضيعنا فرصة تحقيق اللقب السادس". وشدّد على أن غضبه يعكس ما يشعر به أي برازيلي في هذه اللحظة.
لكن نقد لوكسمبورغو تجاوز الأداء التكتيكي نحو قضية أعمق تتعلق بالتمييز في التعامل مع المدربين. أشار إلى أنه لو كان أنشيلوتي برازيلياً لكانت الصحافة تطالب برأسه فوراً وتخصص برامج للهجوم عليه، بينما المدرب الأجنبي يحظى دائماً بأعذار وتبريرات. وقال بغضب: "صبراً لم يمنحوه يوماً لأبنائنا".
وتوسع الانتقاد ليشمل ما وصفه بـ"متلازمة" اعتقاد البرازيليين أن كل ما يأتي من الخارج أفضل تلقائياً. طالب لوكسمبورغو بضرورة إعادة الثقة بكرة القدم البرازيلية وهويتها الأصلية، مؤكداً أن كرة القدم البرازيلية تحتاج إلى احترام أكبر لمحترفيها وللجوهر الحقيقي الذي يميزها. وأضاف: "لتقف هذه المهزلة، فقدنا جوهرنا واليوم خسرنا جميعاً".
يذكر أن لوكسمبورغو قاد منتخب البرازيل سابقاً لمدة عامين بين أغسطس 1998 وسبتمبر 2000. خاض معهم 33 مباراة حقق فيها 22 انتصاراً وتعادل 6 مرات ولحقه 5 هزائم. من أبرز إنجازاته تتويجه مع السيليساو بلقب كوبا أمريكا عام 1999. وبعد مسيرة حافلة مع أندية برازيلية عملاقة مثل كورينثيانز وسانتوس وفلامينغو وغريميو، خاض تجربة أوروبية وحيدة مع ريال مدريد في عام 2005.









