الجمعة 18 سبتمبر 2026

محمد يحافظ على صدارة أسماء المواليد في إنجلترا وويلز للسنة الثالثة على التوالي

المصدر: Euronews عربية

محمد يحافظ على صدارة أسماء المواليد في إنجلترا وويلز للسنة الثالثة على التوالي
شارك الخبر:

أظهرت أحدث إحصائيات صادرة عن مكتب الإحصائيات الوطنية البريطاني أن اسم محمد استمر في تصدره قائمة أكثر أسماء المواليد الذكور انتشاراً في إنجلترا وويلز للعام الثالث على التوالي. وسجل الاسم 5957 مولوداً بتهجئته الإنجليزية (Muhammad)، محققاً فارقاً يقترب من ألفي مولود عن أقرب منافسيه، مع تسجيل زيادة قدرها 236 مولوداً مقارنة بالعام السابق.

جاء اسم نوح (Noah) في المرتبة الثانية بـ حوالي 4 آلاف مولود، بينما احتل اسم ليو (Leo) المركز الثالث بما يقارب 3.2 ألف مولود. وتعكس هذه الأرقام استمرار النفوذ المتنامي للأسماء ذات الجذور الثقافية المختلفة في المجتمع البريطاني.

لم يقتصر حضور اسم محمد على صيغة إملائية واحدة فحسب. فبينما تصدرت تهجئة (Muhammad) القائمة، ظهرت صيغ أخرى للاسم في مراكز متقدمة ضمن أفضل مئة اسم شيوعاً. حلت صيغة (Mohammed) في المركز العشرين بـ 1712 مولوداً، فيما احتلت صيغة (Mohammad) المركز الخامس والخمسين بـ 895 مولوداً. وترجع طرائق الكتابة المتعددة إلى اختلاف أساليب نقل الاسم من العربية إلى الإنجليزية، حيث تميل جاليات متنوعة إلى استخدام تهجئات تختلف وفقاً للبلد الأصلي أو طريقة النطق المتوارثة.

يحتسب مكتب الإحصائيات الوطني كل صيغة إملائية بشكل مستقل دون دمجها تحت اسم واحد، ما يعني أن تصدر صيغة (Muhammad) وحدها يعكس حجم انتشارها الفعلي بشكل أكثر دقة. وضمن هذا الإطار، يشير الحضور المتواصل للاسم بصيغه المختلفة إلى أهميته الراسخة في الاختيارات العائلية.

يعود تاريخ دخول اسم محمد قائمة أفضل مئة اسم إلى عام 1997، وحقق حضوراً ضمن أكثر عشرة أسماء انتشاراً للمواليد الذكور بصورة متواصلة منذ عام 2016. وهذا المسار التصاعدي يعكس التوسع المستمر في استخدام الاسم عبر العقود الماضية.

يربط مكتب الإحصائيات الوطني استمرار تصدر الاسم بعوامل ديموغرافية وثقافية متعددة. ففي المقدمة، يأتي النمو السكاني للجالية المسلمة في بريطانيا، التي يقدر عدد أفرادها بنحو أربعة ملايين شخص، أي ما يمثل حوالي 6 في المئة من إجمالي سكان البلاد. وتحافظ أسر مسلمة كثيرة على اختيار الاسم لأبنائها لما يحمله من مكانة دينية وتاريخية خاصة، إلى جانب كونه وسيلة فعّالة لربط الأجيال الجديدة بجذورها وهويتها الثقافية.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم