السبت 19 سبتمبر 2026

مقتل 25 شخصاً في انقلاب حافلة بالجزائر.. الرئيس تبون يعلن حداداً وطنياً

المصدر: Euronews عربية

مقتل 25 شخصاً في انقلاب حافلة بالجزائر.. الرئيس تبون يعلن حداداً وطنياً
شارك الخبر:

أعلن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام، بعد وقوع حادثة انقلاب حافلة أودت بحياة 25 شخصاً على الأقل في ولاية بومرداس شرقي العاصمة. وأشارت مصالح الحماية المدنية إلى أن 44 آخرين أُصيبوا في الحادث، مع احتمالية ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات الإنقاذ.

تدخلت فرق الحماية المدنية عند الساعة 09:40 صباحاً بالتوقيت المحلي، بعد انحراف الحافلة عن مسارها على الطريق الوطني رقم 24 بمنطقة الكرمة، وسقوطها في منحدر على بعد نحو 50 كيلومتراً شرق الجزائر. وارتفعت الحصيلة الأولية التي كانت تفيد بـ 20 قتيلاً و38 جريحاً إلى 25 قتيلاً و44 مصابين.

توجه رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب فوراً إلى موقع الحادث للإطلاع على سير عمليات الإنقاذ، ثم انتقل إلى المستشفى المحلي للاطمئنان على أوضاع المصابين. من جانبه، قدم الرئيس تبون تعازيه لعائلات الضحايا، معلناً نكس الأعلام عبر البلاد طوال فترة الحداد، وأكد أن العدالة ستتخذ إجراءات صارمة بعد استكمال التحقيقات.

يُصنّف هذا الحادث من بين أكثر حوادث الحافلات دموية في الجزائر خلال السنوات الماضية. وشهدت البلاد سلسلة من الحوادث المأساوية الأخيرة، فقد لقي 14 شخصاً مصرعهم في ديسمبر من العام الماضي إثر انقلاب حافلة في ولاية بشار جنوب البلاد، بينما أسفر حادث آخر في أغسطس من العام نفسه عن مقتل 18 شخصاً عندما هوت حافلة في وادٍ قرب العاصمة.

تكشف الإحصاءات الرسمية تفاقماً مستمراً لأزمة السلامة المرورية في الجزائر. أفادت المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرق أن 3838 شخصاً لقوا حتفهم وأُصيب أكثر من 37 ألف آخرين خلال نحو 27 ألف حادث سير سُجلت على امتداد العام الماضي، بزيادة سنوية بلغت 2.68 بالمئة.

ويبقى العامل البشري السبب الرئيس لمعظم حوادث الطرق، إذ تتجاوز نسبته 96 بالمئة. تشمل العوامل الرئيسية قلة الانتباه واليقظة والسرعة المفرطة والتجاوزات الخطرة. وتعكس هذه الحادثة الأخيرة معاناة مستمرة على الطرقات الجزائرية، ما دفع السلطات إلى إعلان الحداد تكريماً لذكرى الضحايا والمصابين.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم