انطلقت ولاية المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الثانية مع ريال مدريد بانتصار حاسم، حيث قاد الفريق الملكي لاكتساح ضيفه ريال سوسيداد برباعية نظيفة مقابل هدف واحد فقط. جرت المباراة يوم الأربعاء في ملعب سانتياغو برنابيو، وشكّلت مدشناً مثالياً لفترته التدريبية الثانية مع النادي.
كان الفرنسي كيليان مبابي نجم المباراة، حيث سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) استثنائي قاد الكاسحة الملكية. وبهذا الفوز، وصل رصيد مورينيو الانتصارات على ملعب برنابيو إلى 75 انتصاراً تاريخياً، مؤكداً قدرته على فرض نهجه التكتيكي منذ المباراة الأولى من عودته.
التفاصيل
تعكس النتيجة الكاسحة سيطرة مطلقة لريال مدريد، خاصة أن مورينيو حقق معدلات استثنائية على أرضه. ويبلغ رصيده الآن 44 مباراة متتالية دون خسارة على ملعب برنابيو (بحساب فترته الأولى والثانية معاً)، ما يؤكد أن الروح الانتصارية للملعب لم تتغير قط.
الفارق الحقيقي يكمن في مقارنة أرقام مورينيو داخل وخارج ملعبه. فبينما يتمتع بسيطرة تكتيكية واضحة على برنابيو، فإن سجله خارج الملعب (89 مباراة: 54 فوزاً و19 تعادلاً و16 خسارة) يعكس فارقاً كبيراً، مما يشير إلى أثر جماهير برنابيو الحقيقي على أداء الفريق.
من الأرشيف
عاد مورينيو إلى الذاكرة بأحد أعظم انتصاراته السابقة على برنابيو، عندما أحضر ريال مدريد ضيفه ليفانتي بنتيجة (8-0) في 22 ديسمبر 2010 بمباراة ذهاب دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا. شهدت تلك المباراة هاتريك لكل من كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، بالإضافة إلى هدفين من مسعود أوزيل وبيدرو ليون.
ماذا بعد؟
لن ينتظر ريال مدريد طويلاً لاختبار صلابة حصنه مجدداً. يستضيف الفريق الملكي ملقة الصاعد حديثاً يوم الأحد المقبل ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، في فرصة سانحة لمورينيو لمواصلة تعزيز أرقامه الاستثنائية على برنابيو وتثبيت أقدام فريقه في صدارة المشهد الكروي الإسباني.









