السبت 19 سبتمبر 2026

ناقلتا نفط تتعرضان لقصف بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز

المصدر: CNN عربية

شارك الخبر:

أفادت مجموعة "ماريسك" المتخصصة في إدارة المخاطر والأمن البحري بتعرض ناقلتي نفط لقصف بمقذوفات مجهولة الجهة المطلقة أثناء عبورهما مضيق هرمز في 31 أغسطس وأول سبتمبر الجاري. وقعت الحادثتان خلال دقائق متقاربة بينما كانت السفن تبحر خارجة عبر الممر العماني بالمضيق.

الناقلة الأولى هي "سدر" وهي ناقلة خام ترفع العلم السعودي وتديرها شركة "بحري". تعرضت للقصف على بُعد 16.6 ميلاً بحرياً شمال شرق خصب بعُمان حوالي الساعة 19:52 بالتوقيت العالمي. أما الناقلة الثانية فهي "سينيجال بروسبيريتي" وترفع علم ليبيريا وتُشغّلها شركة "سينوكور"، وتعرضت لثلاثة مقذوفات مجهولة على بُعد نحو 17 ميلاً بحرياً شرق خصب.

التفاصيل

أوضحت التقارير الأمنية أن المقذوفات التي أصابت ناقلة "سينيجال بروسبيريتي" استهدفت الجانب الأيسر من السفينة بالإضافة إلى غرفة المحركات وخزان الاتزان. تسبب أحد الهجومات في فقدان الاتصالات مؤقتاً على الناقلة، لكن التواصل تم استعادته لاحقاً.

أشارت مجموعة "يوكيمتو" (UKMTO) المسؤولة عن مراقبة سلامة الملاحة البحرية إلى أن إحدى السفن تعرضت لحريق جرى إخماده لاحقاً. أكدت التقارير سلامة جميع أفراد الطاقم على الناقلتين، ولم تُسجّل أي إصابات بشرية. كما لم يتم الإبلاغ عن أي تأثير بيئي فوري نتيجة للحادث.

الخلفية

تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الاستهدافات التي تشهدها مضيق هرمز، وهو يعتبر من أهم ممرات الملاحة البحرية العالمية. تمر عبره يومياً كميات ضخمة من الإمدادات النفطية التي تُغطي احتياجات الأسواق العالمية. تُعتبر هذه المنطقة محوراً استراتيجياً حساساً من الناحية الاقتصادية والسياسية.

ماذا بعد؟

أشارت "يوكيمتو" إلى استمرار التحقيقات حول أسباب الحادث وهوية الجهات التي تقف خلف الهجمات. لم تُعلن مجموعة "ماريسك" أو الجهات الأخرى حتى الآن عن تفاصيل محددة حول الأضرار النهائية أو هوية الجهات المسؤولة عن الاستهدافات. تابعت السفن مسارها بعد الحادث، لكن الحالة الدقيقة للأضرار وتأثيراتها على صلاحية الملاحة بالمضيق لا تزال قيد البحث.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم