نجا رجل صربي يبلغ من العمر 61 عاماً من حادث كاد أن يكون مأساوياً على متن طائرة تابعة لشركة رايان إير، عندما تحطمت نافذة الطائرة أثناء الرحلة. تعرض الرجل لخطر السقوط من الطائرة بعد انفجار النافذة بجانب مقعده، مما أدى إلى سحبه من مقعده نحو تيار الهواء الخارجي. لكنه نجا بأعجوبة بفضل تدخل سريع من زوجته التي تمكنت من الإمساك بساقيه ومنع سحبه بالكامل خارج الطائرة.
وقع الحادث على متن الرحلة رقم FR1879 التابعة لشركة رايان إير، والمشغّلة من قبل شركة مالطا إير التابعة للمجموعة، والتي كانت متجهة من سالونيك باليونان إلى ميمينغن بالقرب من ميونيخ في ألمانيا يوم الخميس. وحسب التقارير، حدث الحادث بعد عطل في أحد محركات الطائرة تسبب في تطاير أجزاء اصطدمت بالنافذة المصنوعة من الأكريليك، مما أدى إلى تحطمها وانخفاض في ضغط مقصورة الركاب. وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة أن تحطم النافذة تسبب في سقوط أقنعة الأكسجين من سقف الطائرة.
نُقل الركاب الصربي إلى المستشفى بعد عودة الطائرة إلى سالونيك، حيث كان يعاني من حالة صدمة وحروق احتكاكية بسبب تعرضه للرياح الباردة القوية. ووصف ميخاليس جياناكوس، المسؤول النقابي، الحادث بأنه كان "قريباً من أن يكون مأساة"، مشيراً إلى خطورة ما حدث. وأكد رئيس اتحاد موظفي المستشفيات العامة اليونانية أن الحادث كان "قريباً من أن يكون مأساة".
أوضح متحدث باسم رايان إير أن الطائرة عادت إلى مطار سالونيك بعد وقت قصير من الإقلاع، وهبطت بشكل طبيعي. وأضاف أن الركاب أُعيدوا إلى مبنى المسافرين، وطلب أحد الركاب وتلقى مساعدة طبية على الأرض. وتفادياً للتأخير، وفرت الشركة طائرة بديلة لنقل المسافرين إلى وجهتهم النهائية في ميمينغن، حيث أقلعت من سالونيك في الساعة 9:53 صباحاً بالتوقيت المحلي. وتشير بيانات موقع تتبع الرحلات "FlightRadar24" إلى أن الطائرة بقيت في الجو لأكثر قليلاً من ساعة، وبلغت ارتفاعاً وصل إلى نحو 16 ألف قدم قبل أن تبدأ بالهبوط والعودة إلى المطار.
رغم خطورة الحادث، أكدت الشركة أن جميع الركاب تمكنوا من مغادرة الطائرة بأمان بعد عودتها إلى المطار. وعاد الحادث إلى الأذهان حادثة وقعت عام 2018 على متن رحلة تابعة لشركة ساوث ويست إيرلاينز في الولايات المتحدة، حيث توفيت راكبة بعدما أدى حطام ناتج عن محرك متضرر إلى تحطم نافذة الطائرة وسحبها جزئياً إلى خارج المقصورة.










