كشفت تقارير حديثة أن المواطنين في كوريا الشمالية بدأوا يعتمدون على الهواتف الذكية في جوانب متعددة من حياتهم اليومية، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".
فقد أصبح لدى الكوريين الشماليين إمكانية الوصول إلى تطبيقات بنكية وتطبيقات فيديو تقدم محتوى متنوعاً مثل دروس المكياج، بالإضافة إلى تطبيقات متخصصة لتتبع الدورة الشهرية للنساء.
إلا أن هذه المظاهر الحديثة من الحياة الرقمية تأتي ضمن إطار نظام صارم من المراقبة والسيطرة، حيث تعمل هذه التكنولوجيا كأداة تحكم في يد نظام كيم جونغ أون، مما يعني أن كل استخدام لهذه التطبيقات يتم تتبعه ومراقبته من قبل السلطات.
تعكس هذه الحالة التناقض القائم في الدولة بين توفير تكنولوجيا معاصرة وبين الحفاظ على نظام قمعي يراقب كل جوانب حياة المواطنين.









