أثارت وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فاكير في الحجز الشرطي الإيطالي، موجة احتجاجات وأعمال عنف في عدد من المناطق الإيطالية، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست.
ويشير الحادث إلى تجدد النقاش حول ممارسات الشرطة والوفيات المشبوهة في الحجز، حيث لاحظ المراقبون أوجه تشابه بين هذه الحالة وقضية جورج فلويد الأمريكي الذي توفي عام 2020 بعد اعتقاله على يد الشرطة.
وشهدت عدة مدن إيطالية تظاهرات احتجاجية للمطالبة بالعدالة والمساءلة عن ظروف وفاة فاكير، كما وقعت أعمال عنف في سياق هذه الاحتجاجات.









