أسفر هجوم روسي بطائرات مسيّرة عن مقتل 37 شخصاً على الأقل في استهداف مستودع ذخائر بقرية ميلَا في مقاطعة بوشا غرب العاصمة الأوكرانية كييف. وقع الهجوم في ليل الجمعة 28 أغسطس، وأعلنت السلطات الأوكرانية عن الحصيلة صباح السبت 29 أغسطس، مع استمرار عمليات البحث عن عدد من المفقودين.
أدت الضربة الأولية إلى سلسلة من الانفجارات الثانوية الكبيرة، لأن مستودع الذخائر كان يقع داخل منطقة مدنية بشكل مباشر. ولحق الدمار بمبانٍ سكنية قريبة وبمرفق لرعاية كبار السن وذوي الإعاقة. أسفر الهجوم عن إصابة العشرات بجروح، وجرى إجلاء أكثر من 370 شخصاً من المنطقة المتضررة.
التفاصيل
وصفت وكالات إخبارية عالمية الضربة بأنها الأكثر دموية في الحرب خلال عام 2026، متجاوزة هجوماً سابقاً في 2 يوليو على كييف أسفر عن مقتل 31 شخصاً. يعكس الهجوم قدرة الطائرات المسيّرة الروسية على اختراق منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية والوصول إلى مناطق حيوية بالقرب من العاصمة.
ردود الفعل
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مخزون الذخائر كان موجوداً في منطقة مدنية وأنه "لا ينبغي أن يكون هناك بالتأكيد". أعلن زيلينسكي عن فتح تحقيق جنائي لدراسة أسباب الإهمال المحتمل في طريقة تخزين الأسلحة والذخائر بالقرب من السكان المدنيين. من جانبه، قال تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية لإقليم كييف إن فرق الإنقاذ واصلت عملها في موقع المأساة لتفتيش الأنقاض والبحث عن الضحايا.










