أودت فيضانات عارمة ضربت المنطقة الحدودية بين الصين ونيبال بحياة 472 شخصاً، فيما يفقد أكثر من 1500 آخرون من جنسيات تمثل أكثر من 30 دولة حول العالم. تواصل السلطات في البلدين جهود إنقاذ مكثفة وسط تقارير عن مخاطر فيضانات إضافية قد تعقد العمليات أكثر.
التفاصيل
ارتفعت حصيلة القتلى في الجانب النيبالي إلى 469 شخصاً حسب هيئة إدارة الكوارث صباح الجمعة (28 أغسطس 2026)، مع فقدان 977 آخرين. أنقذت السلطات النيبالية 3253 شخصاً جواً، ونقلت أكثر من 150 مصاباً إلى مستشفيات في العاصمة كاتماندو والمناطق المجاورة كراسوا ونواكوت ودهادينغ.
من بين المفقودين في نيبال 113 سائحاً نيبالياً و85 من أفراد الجيش والشرطة، إضافة إلى 161 من سكان منطقة راسوا. كان ثمانية ألمان ضمن المفقودين، أربعة منهم من مجموعة حجاج أجانب كانوا عائدين من رحلة حج إلى جبل كايلاش وبحيرة ماناساروفار في التبت. وجد السكان والعاملون في هذه المناطق في الوقت الراهن لأسباب متنوعة، منها العمل والسياحة والزيارات الدينية.
في الجانب الصيني، لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم وفقد 558 آخرون في مقاطعة جيرونغ بإقليم التبت. من بين هؤلاء المفقودين 260 أجنبياً، فيما فقد نحو 100 مواطن صيني على الجانب النيبالي.
الضحايا من الدول المختلفة
أفادت وزارة الشؤون الخارجية الهندية أن 288 مواطناً هندياً ما زال من غير الممكن الاتصال بهم. أما الولايات المتحدة فأعلنت عن 90 أمريكياً مفقود دون الإبلاغ عن وفيات، لكن تم إنقاذ ثلاثة أمريكيين. أعلنت أوكرانيا عن 55 مفقوداً، بينما صرحت الحكومة الأسترالية بأن 39 أستراليياً في عداد المفقودين.
تعقيدات العملية الإنقاذية
علقت السلطات النيبالية عمليات الإنقاذ لمدة 90 دقيقة بعد ورود تقارير عن فيضان بحيرة تشكلت في المنطقة عندما سدت الانهيارات مجرى المياه. توقفت عمليات الإنقاذ بطائرات الهليكوبتر في منطقة راسوا، فيما هرع السكان إلى المناطق المرتفعة. تواجه جهود الإنقاذ صعوبات متعددة بسبب الظروف الجوية القاسية والتضاريس الصعبة، مما يزيد التحدي أمام فرق الطوارئ والمتطوعين في إجمالي العمليات.










