شنّت القوات الأوكرانية، لليوم الثاني على التوالي، موجات متكررة من هجمات الطائرات بدون طيار على الأراضي الروسية، ما يشكل اختباراً حقيقياً لقدرات الدفاع الجوي الروسي.
جاءت هذه التصعيدات في أعقاب سلسلة من الضربات الموفقة على مصافي التكرير الروسية، التي أسفرت عن أزمة وقود متنامية في العمق الروسي، بحسب ما أفادت وكالة "فايننشيال تايمز".
تعكس هذه الحملة استراتيجية أوكرانية جديدة تركز على استهداف البنية التحتية الحيوية البعيدة عن خطوط القتال، بهدف إضعاف القدرات الإنتاجية والعسكرية الروسية من الداخل.
تشير التطورات إلى تحول في طبيعة النزاع، حيث بدأت كييف توسيع نطاق عملياتها العسكرية لتشمل عمليات استراتيجية عميقة تستهدف المصالح الحيوية للاقتصاد الروسي.










