في أعقاب الهزات الزلزالية التي شهدتها مصر مؤخراً، عادت الأضواء إلى أحد أكثر الكوارث الطبيعية تدميراً في التاريخ الحديث للبلاد، وهو زلزال عام 1992 الذي ألحق أضراراً جسيمة بالقاهرة والمناطق الشمالية.
اعتبر هذا الزلزال من الأحداث المؤثرة بشكل كبير على الحياة في مصر، حيث امتدت تأثيراته ليشمل نطاقاً جغرافياً واسعاً من العاصمة إلى الأراضي الشمالية، مما أدى إلى خسائر اقتصادية وبشرية كبيرة.
وبحسب ما ذكرته وكالة BBC عربي، فإن الزلزالات التي تضرب مصر، خاصة تلك القريبة من المناطق السكنية الكثيفة، تشكل مصدر قلق دائم للسلطات والعلماء المتخصصين في دراسة الظواهر الجيولوجية.










