الجمعة 18 سبتمبر 2026

سلطات أمريكية تربط مشتبهاً بحرائق واشنطن بحادثتي حريق سابقتين

المصدر: BBC World

سلطات أمريكية تربط مشتبهاً بحرائق واشنطن بحادثتي حريق سابقتين
شارك الخبر:

ألقت السلطات الأمريكية القبض على آرون فارينتشي، 37 سنة، بعد اشتباهها في تورطه بإشعال حريق كبير في مدينة سبوكان بولاية واشنطن. وتشير التحقيقات إلى أن فارينتشي كان موجوداً بالقرب من موقع حريق "أولد تريلز" الأخير، وتم العثور معه على أدوات حريق منها علبة سجائر وولاعة بوتان وعلبة أعواد ثقاب "مقاومة للماء". وأوضح مسؤولو السلطات أنهم وجدوا أن السبب المحتمل للحريق هو اشتعال النبات بفعل أعواد الثقاب أو الولاعة، بعد استبعاد أسباب أخرى كنشاط القطارات أو البنية التحتية الكهربائية.

وبحسب وثائق الاتهام، أفاد السكان برؤيتهم فارينتشي بالقرب من مسارات القطار قبل رؤيتهم النيران في المنطقة. وعندما اعترضته السلطات، أنكر فارينتشي إشعال الحريق، قائلاً إن الشهود الذين رأوه لم يعرفوا "القصة كاملة". وتم إطلاق سراحه في البداية بينما استمرت السلطات في التحقيق، قبل إعادة اعتقاله لاحقاً وتوجيه تهمة الحريق من الدرجة الأولى إليه، وتم تحديد كفالة بمليون دولار.

كشف التحقيق الجاري أن فارينتشي كان موضع اهتمام السلطات في تحقيقين آخرين بشأن حرائق حدثت صيف العام الماضي، لكنه لم يتم توجيه أي تهم إليه بشأنهما. وأضافت السلطات أنه سبق لفارينتشي أن أدين بجريمة القتل غير العمد. ووفقاً لسجلات المحكمة، أطلق فارينتشي الرصاص على والده عام 2010 وهو في الحادية والعشرين من عمره، واعترف بالذنب بجريمة القتل غير العمد، وتم الإفراج عنه من السجن عام 2020.

وتُعتبر حريق "أولد تريلز" الأكبر بين ثلاثة حرائق تحيط بمدينة سبوكان، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 230 ألف نسمة وتقع حوالي 450 كيلومتراً شرق مدينة سياتل. ونجم عن الحريق إجلاء أكثر من 60 ألف شخص وتدمير أكثر من 700 مبنى. ووصفت هذه الكارثة بأنها "الأسوأ في تاريخ سبوكان"، وفقاً لتصريح حاكم واشنطن بوب فيرجسون. ولم تُسجل حتى الآن أي وفيات أو إصابات، لكن رئيسة المدينة ليزا براون حذرت من "احتمال فقدان أرواح".

وتضم ولاية واشنطن حالياً 16 حريقاً غابياً بحسب إدارة الموارد الطبيعية بالولاية. وقد أحرز رجال الإطفاء، الذين بلغ عددهم أكثر من 900 رجل، تقدماً ضد اثنين من هذه الحرائق، مع توقع وصول تعزيزات من ولايات أخرى. وشهدت يوم الثلاثاء رياحاً أخف وطقساً أكثر برودة، غير أن درجات الحرارة قد ترتفع مجدداً لاحقاً في الأسبوع.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم