أفادت تقارير صحفية بأن غالبية المهاجرين الذين اقتحموا مدينة سيوتة الإسبانية يوم الخميس الماضي قررت العودة إلى المغرب، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء عن شهود عيان ومسؤولي السلطات الإسبانية.
في المقابل، اختارت مجموعة صغيرة من المهاجرين البقاء في المدينة، حيث اتخذوا من الشاطئ ملاذاً لهم رغم معاناتهم من الجوع والإرهاق الشديد، وأصروا على عدم التراجع عن نيتهم البقاء والبحث عن فرص أفضل.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" فإن هؤلاء الذين اختاروا المثابرة يعيشون ظروفاً صعبة جداً على الساحل، لكنهم يرفضون الاستسلام والعودة رغم تدهور أوضاعهم الصحية والمادية.










