أظهرت الأحداث التي شهدتها أوروبا خلال فصل الصيف الماضي مدى الضعف النسبي للقارة أمام مجموعة من التحديات المتراكمة التي تفوق قدرتها على التحكم والسيطرة.
حسبما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز"، تتعامل الدول الأوروبية مع أزمات متوازية من الحروب في إيران وأوكرانيا، إلى جانب موجات حرارة قياسية لم تشهدها القارة من قبل، مما أثّر بشكل مباشر على الاستقرار والأمن الاجتماعي.
وتضافرت هذه العوامل معاً لتُرهِق موارد الدول الأوروبية وتُجبرها على إعادة النظر في أولوياتها السياسية والاقتصادية والإنسانية، خاصة وأن معظم هذه التهديدات تتسم بطابع عابر للحدود يصعب احتواؤه بجهود محلية وحدها.









