السبت 19 سبتمبر 2026

إغلاق برج إيفل بسبب احتجاج الموظفين على إبعاد النساء العاملات

المصدر: BBC World

شارك الخبر:

أضربت موظفو برج إيفل الشهير في باريس يوم الاثنين احتجاجاً على تعاملٍ وصفوه بالتمييزي تجاه العاملات. كانت السبب تطلب وفد من حوالي 100 شخص من مجموعة بوتشاسانوازي أكشار بوروشوتام سامينارايان سانستا (BAPS) الدينية الهندوسية إبعاد النساء عن أماكن عملهن خلال زيارتهم للنصب التذكاري يوم السبت الماضي.

قالت ممثلة نقابة الموظفين ديان دافوين إنه عندما وصل الوفد إلى البرج، طُلب من النساء مغادرة أماكن عملهن. وأضافت دافوين لوكالة رويترز: "طُلب من النساء العاملات مغادرة مقارّهن لإفساح المجال للرجال". وأكدت أن الإدارة اعتذرت لاحقاً عن الحادثة، لكن ذلك لم يرضِ الموظفات اللواتي شعرن بالإهانة والامتهان.

التفاصيل

أكدت شركة الاستثمار والتشغيل التي تدير برج إيفل (SETE) أن الوفد طلب تنظيم الزيارة بما يحد من "التفاعلات مع النساء"، وقالت الشركة إنها لا يجب أن تكون قد قبلت هذه الشروط. وأضافت أن تلك الممارسة "لا تتوافق مع قيم الشركة ولا مع مبادئ المساواة بين الرجال والنساء". أما رئيس الشركة أريل وايل فأكد أن هذه الممارسة "غير مقبولة بوضوح"، مؤكداً التزام البرج بالقيم الجمهورية والمساواة بين الجنسين.

من جانبها، قالت مجموعة BAPS في بيان لها على منصة X إن الزيارة تمت "بالتنسيق مع فريق برج إيفل في بداية ساعات الفتح العادية لتجنب إزعاج الآخرين". واعتذرت المجموعة عن "أي ألم أو إزعاج تسببت فيه"، مؤكدة إيمانها "بالقيم العالمية للاحترام والخدمة المتبادلة".

ردود الفعل

أثار الحادث غضباً سياسياً واسعاً في فرنسا. قال عمدة باريس إيمانويل جريجوار إنه سيأمر بفتح تحقيق في ظروف الزيارة، مؤكداً أن "المساواة بين الرجال والنساء لن تتوقف عند أسفل نصبنا التاريخي، ولا في أي مكان آخر في هذه المدينة". وأدانت الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان الحادثة قائلة: "في فرنسا، لن نقبل أبداً أن يكون وجود النساء محدوداً".

انتقد الرئيس السابق جابريال أتال، الذي أعلن عزمه الترشح للرئاسة في السنة المقبلة، الحادثة بشدة. وقالت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية ياييل براون بيفيه: "أرفض السماح بإجبار النساء على الانصراف لتلبية مطالب الزوار الأجانب".

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم