أظهرت استطلاعات الخروج من الصناديق في الانتخابات الإسرائيلية تقدماً لكتلة غادي أيزنكوت على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، إلا أن لا أحد من المعسكرين حقق الأغلبية المطلقة. وأشارت الاستطلاعات أيضاً إلى أن الليكود سيظل الحزب الفردي الأكبر في البرلمان.
شهدت الانتخابات إقبالاً مرتفعاً نسبياً بلغ 77.7% عند إغلاق الصناديق، وهو الأعلى منذ عام 1999 في هذه المرحلة. جاءت الانتخابات في سياق استثنائي إذ تعتبر الأولى منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023، وهيمنت قضايا الأمن والحروب الإقليمية على الحملة الانتخابية.
التفاصيل
يتطلب النظام الانتخابي الإسرائيلي الحصول على 61 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست لتشكيل أغلبية حكومية. لم تفز أي قائمة بهذه الأغلبية بمفردها تاريخياً، مما يعني أن تشكيل الحكومة سيعتمد على قدرة أحد المعسكرين في جمع ائتلاف يضم أحزاباً صغيرة وربما أحزاباً عربية.
العملية القادمة
ستستغرق عملية تشكيل الحكومة وقتاً طويلاً قد يتجاوز الشهرين. بعد إعلان النتائج الرسمية، سيتشاور الرئيس إسحاق هرتسوغ مع الأحزاب المختلفة لتحديد المرشح الأقدر على تشكيل ائتلاف. يحصل المكلف على 28 يوماً قابلة للتمديد 14 يوماً إضافياً، أي 42 يوماً كحد أقصى.
من المتوقع إعلان العدد النهائي للأصوات بحلول الثلاثين من أكتوبر، ونشر النتائج الرسمية في الرابع من نوفمبر، لكن قد يبقى الفارق بين المعسكرين غير محسوم سياسياً لبعض الوقت.
ردود الفعل الأولية
اعتبر أيزنكوت نتائج استطلاعات الخروج الأولية بمثابة "تصويت كامل بحجب الثقة" عن نتنياهو وحكومته. في المقابل، وصف نتنياهو الانتخابات بأنها "حالة طوارئ" و"مسألة حياة أو موت" لمعسكر اليمين.










