اعتقلت شرطة ولاية إلينويز يوم الأحد مراهقين يبلغ عمراهما 15 و16 عاماً في قضية إطلاق نار موجهة استهدفت عائلة واحدة بمدينة إيست سانت لويس. أسفرت الحادثة عن مقتل خمسة أفراد من نفس الأسرة وإصابة شخصين آخرين. وأوضح مدير شرطة ولاية إلينويز برندان كيلي في مؤتمر صحفي أن المراهقين تم القبض عليهما في منطقة هولتن ستيت بارك، وهي منطقة ترفيهية تقع شرق المدينة، لكن لم يتم توجيه اتهامات رسمية ضدهما حتى الآن.
حدّد الجهات المختصة ضحايا الإطلاق بأسماء: تشيري إل ماي (49 عاماً)، وديفين دي ماي (24 عاماً)، وباتريشيا إيه ماي (74 عاماً)، وكوينتين إل تومبسون (21 عاماً)، وشانيا دبليو تومبسون (25 عاماً). نُقِل اثنان من الضحايا الآخرين إلى مستشفى في مدينة سانت لويس المجاورة بولاية ميسوري.
أشار كيلي إلى أن الإطلاق الناري وقع في ثلاث مواقع مختلفة حول مدينة إيست سانت لويس. كما أفاد بأن أحد المشتبه بهما على الأقل مرتبط بأحد الضحايا، لكنه رفض التعليق على المزيد من التفاصيل. وأكد أنه لم يكن هناك إصابات بين المارة في الهجمات.
تندرج هذه الجريمة ضمن فئة تُعرّف منذ الثمانينيات باسم "جرائم إفناء الأسرة"، حيث يستهدف الجاني أفراد عائلته بشكل مباشر. تشير الإحصائيات إلى أن جرائم من هذا النوع تحدث في الولايات المتحدة بمعدل مرة كل خمسة أيام تقريباً، وفقاً لتحقيق أجرته صحيفة إنديانابوليس ستار عام 2023.
تعتبر الحادثة في إيست سانت لويس ثاني عشرة جريمة قتل جماعي مبلغ عنها في الولايات المتحدة حتى الآن في عام 2026 وفقاً لأرشيف العنف المسلح. سجّل الأرشيف أيضاً أكثر من 240 حادثة إطلاق نار جماعية في البلاد خلال نفس الفترة. يُعرّف الإطلاق الناري الجماعي بأنه حادثة يُقتل أو يُصاب فيها أربعة أشخاص أو أكثر.
تتمتع ولاية إلينويز بقوانين صارمة نسبياً بشأن الأسلحة النارية على المستوى الولائي، وتتطلب من المشترين حمل بطاقة تعريف. غير أن إيست سانت لويس تقع على الحدود الفاصلة بين إلينويز وميسوري، وهي ولاية لا تشترط تصاريح أو رخص لشراء الأسلحة ولا تنظم نقل أو تخزين الأسلحة الخاصة. كما أن ميسوري لا تجرّم حيازة القُصّر للأسلحة النارية، على الرغم من أنه يُحظر بيعها لهم بدون موافقة الوالدين.








