أطلق الحوثيون هجوماً موسعاً على عدة مدن سعودية شمل خميس مشيط وأبها ونجران وجازان باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ. وقالت جماعة الحوثيين إن العملية استهدفت منشآت عسكرية وحساسة، بما فيها قاعدة جوية ومنشآت تابعة لأرامكو. من جانبها، أعلنت السلطات السعودية أن الهجمات أسفرت عن 73 مصاباً بينهم نساء وأطفال، وتسببت في حرائق بمناطق سكنية ومنشآت خدمية في جنوب المملكة.
السياق والتصعيد
قال الحوثيون إن عملياتهم جاءت رداً على ما وصفوه بـ 121 غارة جوية سعودية استهدفت محافظ يمنية خلال ثلاثة أيام. ويأتي هذا الهجوم وسط استمرار القتال الشرس داخل الأراضي اليمنية وتصاعد المواجهات عبر الحدود بين الطرفين. أصدرت السعودية تنبيهات جماعية خلال الفترة ذاتها حيث كانت مناطق جنوب المملكة في حالة تأهب عالي.
التداعيات الإقليمية
ينعكس هذا التصعيد على استقرار المنطقة الأوسع، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط توترات متزايدة. ويشير التبادل المتكرر للاتهامات والهجمات بين الطرفين إلى تعمق الصراع اليمني وتأثيره السلبي على الاستقرار الإقليمي. أدانت مسؤولات سعودية وعربية الهجمات ودعت إلى موقف حازم إزاء ما وصفتها بعمليات استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية.









