شهدت مناطق في كندا تصعيداً ملحوظاً في أنشطة الحرائق، خاصة في إقليم كولومبيا البريطانية، مما أدى إلى إجلاء آلاف السكان من منازلهم طلباً للأمان.
جاء هذا التطور بعد أسابيع قليلة فقط من أزمة دخان الحرائق التي شهدتها أونتاريو، والتي امتدت تأثيراتها إلى الساحل الشرقي الأمريكي وخنقت المدن بطبقات كثيفة من الدخان.
بحسب تقرير وكالة "نيويورك تايمز"، يواجه الكنديون وضعاً طارئاً متكرراً من الحرائق الغابية التي تفرض عمليات إخلاء واسعة النطاق وتهدد السلامة العامة والصحة.









