استهدفت طائرة مسيّرة روسية من طراز "شاهد" قطار ركاب في منطقة بيريزيفكا بمحافظة أوديسا جنوب أوكرانيا صباح يوم الخميس 13 أغسطس 2026. كانت الطائرة موجّهة نحو مقدمة القطار المتجه من أوديسا إلى دنيبرو، وأسفرت الضربة عن أضرار جسيمة في قاطرة القطار وإشعال حرائق في محيط الحادث.
أدت الهجمة إلى مقتل كل من سائق القطار ومساعده. وفقاً لرئيس شركة السكك الحديدية الأوكرانية "أوكرزالیزنیتسيا" أوليكساندر بيرتسوفسكي، كان فريق المراقبة قد رصد المسيّرة وأصدر أوامر بإيقاف القطار قرب إحدى المحطات. غير أن المناورة المفاجئة للطائرة لم تترك للطاقم سوى وقت قصير جداً لتنفيذ الإجلاء.
تم إجلاء جميع المسافرين البالغ عددهم 340 راكباً من المقطورات بنجاح، وشملوا 67 طفلاً. نقلت السلطات المسافرين عبر 21 حافلة إلى مدينة أوديسا، بينما عمل رجال الإطفاء على إطفاء الحرائق في موقع الحادث.
انتقد الرئيس فولوديمير زيلينسكي الهجمة، معتبراً أن مشغّل المسيّرة لم يكن ليجهل أن القطار يقلّ مدنيين. جدّد زيلينسكي الدعوات إلى تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية لمواجهة مثل هذه الهجمات المتكررة.
أوضح سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنّت هجوماً جوياً واسع النطاق على أوكرانيا خلال الليل، أطلقت فيه 133 طائرة مسيّرة. تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض 111 طائرة، بينما نجحت بعض الضربات الأخرى في الوصول لأهدافها وأسفرت عن إصابة ستة أشخاص في مناطق مختلفة من البلاد.
يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة مستمرة من الاستهدافات الروسية للبنية التحتية المدنية الأوكرانية، خاصة قطاع النقل والمواصلات. تعكس هذه الهجمات تصعيداً في العمليات العسكرية الروسية ضد الأهداف المدنية الأوكرانية.









