تشير التوقعات الحديثة إلى اقتراب ظاهرة "إل نينيو" استثنائية قد تكون من بين الأشد تأثيراً على الصعيد العالمي، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ.
وعلى عكس حالات "إل نينيو" السابقة التي كانت تمر دون أن تحظى باهتمام إعلامي واسع، يتوقع الخبراء أن تكون الظاهرة الحالية مدمرة على مستويات غير مسبوقة، حيث قد تؤدي إلى جفاف شديد وفيضانات كارثية وكوارث مناخية أخرى.
يؤكد جاستن مانكين، أستاذ الجغرافيا بجامعة دارتموث ومدير مجموعة النمذجة المناخية والتأثيرات، أن هذه الظاهرة لديها القدرة على إحداث أضرار اقتصادية كبيرة وطويلة الأمد على الاقتصاد العالمي.
ويشير الخبراء إلى أن فهم طبيعة ظاهرة "إل نينيو" ودراسة آليات تنبؤها بات ضرورياً لإدراك الأبعاد الحقيقية للأزمة المناخية المقبلة وتداعياتها الاقتصادية التي قد تصل إلى تريليونات الدولارات.








