السبت 19 سبتمبر 2026

إيران تستخدم الهجمات الإلكترونية ضد محطة كهرباء بريطانية ردّاً على القواعد العسكرية الأمريكية

المصدر: The Guardian

سبق نيوز
شارك الخبر:

ألقت السلطات البريطانية باللوم على مجموعات قرصنة إيرانية في تنفيذ هجوم إلكتروني استهدف محطة توليد كهرباء بريطانية. أسفر الهجوم عن إيقاف محطة الكهرباء مؤقتاً عن العمل لمدة أربعة أيام، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

يشكل هذا الحادث تصعيداً واضحاً من جانب طهران في حملة انتقامية موجهة ضد لندن. جاء الهجوم بعد إعلان المملكة المتحدة السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن عمليات "دفاعية" ضد إيران. حذرت الحرس الثوري الإسلامي الإيراني من أن "أي قاعدة تُستخدم للعدوان على الأراضي الإيرانية تشكل هدفاً مشروعاً لقواتنا".

أوضحت الحكومة البريطانية أن الهجوم استهدف محطة توليد كهرباء صغيرة الحجم. وأكدت عدم وجود أي تهديد للنظام الكهربائي الأوسع في البلاد في أي مرحلة من مراحل الحادث. قالت المتحدثة باسم وزارة أمن الطاقة والصفر الصافي: "الحادث أثّر على مولّد طاقة صغير الحجم، ولم يكن هناك أي خطر على شبكة الطاقة الأوسع. المملكة المتحدة تتمتع بنظام طاقة مرن للغاية".

لم تتلقَّ مركز الأمن الإلكتروني الوطني البريطاني (NCSC)، المسؤول عن التعامل مع الهجمات على البنية التحتية الحرجة، أي بلاغات رسمية عن انقطاعات من المشغلين المرخصين لمحطات الكهرباء. ويعكس الحادث ما وصفته المعارضة البريطانية بـ "نوع جديد من الحروب"، مما يتطلب من بريطانيا إعطاء الأولوية لأمن الطاقة.

حذّر رئيس مركز الأمن الإلكتروني الوطني البريطاني الشهر الماضي من أن دول معادية مثل روسيا والصين وإيران تستهدف بشكل متزايد الأنظمة الحيوية للخدمات الأساسية في المملكة المتحدة. اتهمت الوكالات الأمريكية للأمن الحكومي مجموعة موالية لإيران تُعرف باسم "CyberAv3ngers" بشن حملة هجمات إلكترونية عام 2023 استهدفت 75 جهازاً على الأقل في قطاعات بنية تحتية متعددة.

تاريخياً، اتُهمت إيران بسنوات عديدة بشن هجمات إلكترونية ضد دول مختلفة. تشمل هذه الحوادث السابقة انقطاع الكهرباء الضخم في تركيا عام 2015 وعدة اختراقات محتملة لمواقع حكومية إسرائيلية في 2022. السياسة البريطانية الحالية تسمح للولايات المتحدة بشن عمليات دفاعية من القواعد البريطانية منذ بداية الصراع مع إيران، لكنها رفضت المساعدة في العمليات الهجومية.

المزيد حول هذا الموضوع

المزيد في العالم