أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حواجز عسكرية مؤقتة في موقعين بمحافظة القنيطرة، بينما توغلت قوة عسكرية إسرائيلية أخرى في ريف درعا الغربي. جاءت هذه التحركات وسط استمرار التوغلات الإسرائيلية في المناطق الحدودية الجنوبية لسوريا.
أفادت مصادر محلية بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 7 آليات في منطقة حوض اليرموك. تمركزت 4 آليات على طريق صيصون–جملة، فيما توغلت 3 آليات أخرى إلى قرية جملة لفترة قصيرة قبل أن تنسحب عبر وادي الرقاد برفقة قوة من المشاة. وأقامت القوات حاجزاً مؤقتاً من 3 آليات عسكرية على طريق عين العبد–الأصبح جنوبي القنيطرة. كما أفاد مركز "سجل" المتخصص في رصد العمليات العسكرية الإسرائيلية بإقامة حاجز مؤقت آخر على طريق جباتا الخشب–أوفانيا، حيث قامت القوات الإسرائيلية بتفتيش المارة.
أدانت الخارجية السورية بـ "أشد العبارات" استهداف مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي. حملّت الخارجية الاحتلال "المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاعتداءات المتكررة التي تزيد من التوتر وعدم الاستقرار بالمنطقة"، وجددت دعواتها للمجتمع الدولي ومجلس الأمن لوقف الانتهاكات للسيادة السورية.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار على شخص وصفه بـ "الإرهابي الذي شكل تهديداً مباشراً"، زاعماً أنه "كان يخطط لتفجير عبوة ناسفة بالقوات الإسرائيلية".
صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع وكالة "رويترز" بأن "الاتصالات مع إسرائيل انقطعت بعد هجومها على قاعدة أبو الظهور الجوية في 18 أغسطس". أكد الشيباني أن "سوريا لا تثق بإسرائيل حالياً"، متوقعاً استئناف المحادثات حول اتفاق أمني قريباً. دعا إسرائيل إلى اغتنام الفرصة واختيار الدبلوماسية بدلاً من "القوة الغاشمة التي لم تنجح في أي مكان".
تشهد المناطق الحدودية توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية. بدأ هذا التصعيد منذ استغلالها الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، حيث أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، فاحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى بينها الجانب السوري من جبل الشيخ، بالإضافة إلى احتلالها المستمر لمعظم مساحة الجولان السوري منذ عام 1967.








