وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "فايننشيال تايمز"، يشهد العالم الاقتصادي تحولاً ملموساً في آليات تراكم الثروة والرقي الاجتماعي.
يكتسب هذا التحول أهمية متزايدة، حيث لم تعد الأجور والدخل المباشر العاملَ الأساسي في تحديد المكانة الاجتماعية والاقتصادية للأفراد، بل حلت محله المكاسب السلبية والثروة المتراكمة.
يعكس هذا التطور تغيراً جوهرياً في آليات الاقتصاد العالمي، حيث يتمكن أصحاب رؤوس الأموال من تحقيق عوائد كبيرة دون بذل جهد مباشر، الأمر الذي يعمّق الفجوة بين فئات المجتمع المختلفة.
تبرز هذه الظاهرة أهمية امتلاك الأصول والاستثمارات على حساب العمل التقليدي في تحديد ملامح الاقتصاد المعاصر.




